مقتطفات من كلمة ألقيتها في جمعية العلماء المسلمين ولكن كامرا الشيخ عاطف الحاج…
مقتطفات من كلمة ألقيتها في جمعية العلماء المسلمين ولكن كامرا الشيخ عاطف الحاج يحي الشريف (وهو ملقي المحاضرة الأساسي) انتهت مساحتها في التخزين فانقطع الفيديو كما أنه لم يبدأ التسجيل مبكرا
#ما_قلته_قبل_المقطع:
الإنسان داخل هذا القاعة أصغر من القاغة والقاعة أصغر من مدينة خنشلة وهي أصغر من ولاية خنشلة وهي أصغر من الجزائر وهي أصغر من قارة إفريقيا وهي أصغر من اليابسة وهي أصغر من الكرة الأرضية والكرة الأرضية تدور حول الشمس التي هي أكبر منها والشمس تدور حول نجم أكبر منها......ثم الكلام الموجود في المقطع.
#ما_بعد_المقطع: الكون المدرك لا يساوي شيئا بالنسبة للسماء الأولى وكذلك الأولى بالنسبة للثانية إلى أن نصل للسابعة التي لا تساوي من الكرسي إلا حلقة في فلاة (صحراء) والكرسي لا يساوي من العرش إلا حلقة في فلاة والله فوق كل مخلوقاته لا يساوي العالم بالنسبة إليه شيئا ولكن من بين كل هذه المخلوقات كرم الله الإنسان وجعل له قيمة تفوق قيمة الكتل المجرية التي تقطع في ملايير السنين الضوئية وقال الله ((لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا)) فمن غير الإيمان فالتراب أحسن منا وبالإيمان يكون الإنسان الذي بحجم لا يصل للمترين أعظم عند الله من النجوم التي تفوق الشمس بملايين الأضعاف رغم أن موقعه منها كحبة غبار بالنسبة للأرض. === هذا جزء من الكلمة والتي دارت حول ((ليست البطولة في الجهر بالمعاصي فالكل عليها قادر وإنما البطولة بالطاعات))
#ملاحظة: نظرية دوران الشمس حول نجم أكبر منها ودوران النجم حول ما هو أكبر منه ...الخ من النظريات التي توصلت إليها (منتجا) أي غير مقلد وذلك قبل أن أسمع بأن علماء الفيزياء اليوم انتهوا إلى هذه النظرية وقالوا بها بعدما كانوا يجعلون الشمس ثابتة ثم قال بعض المسلمين إن الشمس تجري في خط مستمر والكواكب الأخرى تلحق بها وقال بعضهم أن العالم كما هو يتحرك بالشمس فقست أنا دوران الشمس على نجم أكبر منها (افترضته) بدوران القمر حول الأرض لأن الله قال ((والشمس والقمر كل في فلك يسبحون)) فقلت بما أن القمر يدور حول جسم أكبر منه والله وصف القمر والشمس وغيرهما بالسباحة في الفلك فوجب أن تكون السباحة من جنس واحد فتدور الشمس حول نجم أكبر منها كما أن القمر يدور حول الأرض وهي أكبر منه (إضافة إلى أن الجسم الأصغر هو الذي يدور حول الجسم الأكبر فيزيائيا سواء كان ذلك في الذرات (يدور الإلكترون على النيترون والبروتون) أو في الأجسام الكبيرة والسبب تأثير الجاذبية إذ يسحب الجسم الأكبر الجسم الأصغر وليس العكس (أو يندفع الجسم الأصغر نحو الأكبر وليس العكس) وبهذا خرجنا من كل الإحتمالات في تفسير ما يطلق عليه بالجاذبية وبذلك وصلت إلى ما في الفيديو وقد ذكرت ذلك فقط على سبيل الإخبار ولست ملزما أحدا بالتصديق خاصة وأن النظرية قائمة قبل أن أصل إليها وهناك نظرية لم أسمع من قال بها بعد وهي متعلقة بتفسير تسارع الزمان الذي تحدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم قد أشرحها عاجلا غير آجل.

