متى أنصحك بعدم متابعتي
إن كنتَ ممن يتصف بما يلي فأنصحك من أعماق قلبي ألا تتابعني وسأعمل على تحذيرك مني بنفسي وأختصر الجهد والوقت على كل من قد يحذرك مني فتأمل جيدا النقاط التي سأذكرها أيها المتابع الكريم:
1 _ إن كنت تتوقع أنك لن تجد عندي إلا ما يوافق رأيك.
2 _ إن كنت تنتظر مني أن أعتقد رأي الأغلبية دائما.
3 _ إن كنت تحسبني متبنيا رأي فرقة أو مذهب معين تعرفه.
4 _ إن كنت تظنني من جماعتك (فلا جماعة لي فأنا مستقل بآرائي)
5 _ إن كنت تنتظر مني أن أتبع رأي شيوخك.
6 _ إن كنت تنتظر مني تغليب العاطفة على المنطق، فالحق لا يكون حلو المذاق ولا موافقا للأهواء دائما فكثيرا ما يكون مرا.
7 _ إن كنت تعتقد أني سأقع في فخ التواضع المتصنع الذي يتقصّده أصحاب الشخصنة.
8 _ إن كنت تقرن شخصي بأقوالي ومواقفي، فإني لا ألزمك بصهيب وإنما بالدليل الذي يقوله صهيب.
9 _ إن كنت تنتظر مني الالتزام بآراء المجتمع.
10 _ إن كنت تحسب حسابي قناة إخبارية تلزمني في كل مرة بالكلام عن كل واقعة سياسية (فهذا الحساب ليس قناة الجزيرة ولا العربية ولا هو خاص بنقل الأخبار ولا مناقشتها ولا هو متقيد بالترند ولا الأحداث فقد أفتح موضوعا ليس له أي علاقة بالترند الحاصل وقد يلتفت العالم كله إلى حدث وألتفت إلى غيره إن لم يكن لكلامي فيه تأثير على الواقع.
11 _ نقدي لفرقة تكرهها لن يجعلني بالضرورة في فرقتك فإني بلا فرقة ولا حزب فقد أنتقد غدا الفرقة التي تنتسب لها أو تحبها فمن الآن أحذرك من الاغترار بي وكذلك لو دافعت عن رمز في فرقتك فذلك لا يعني أني من جماعتك وإنما دفاعي عنه لأني أراه مظلوما أو على الحق في تلك المسألة وقد أحب الشخصية التي تحبها حبا عاما وقد أحبها أكثر من حبك لها ومع ذلك لا أكون في نفس جماعة تلك الشخصية لأني بالنهاية لا أشترط فيمن أحبهم الاتفاق التام معي.
هذه 11 نقطة أما النقطة 12 فقد دخلت للسرداب ولن تعود، فإن أبيت إلا معرفتها: فإن كنت تحب التشيع وتتعصب له فلا أنصحك بمتابعتي لأني لا أحب التشيع ولو بمقدار ذرة، لا التشيع المخفف ولا المركز.
✍️ #صهيب_بوزيدي