مبدأ السببية فطري لا استقرائي
#اثباتٌ_سريعٌ_لوجود_الله
هذا تعليق من الأخ فؤاد الظاهري استفسر فيه عن كيفية البرهان على أن مبدأ السببية فطري لا استقرائي وأجبته في تعليق أحببت نقله لتعم الفائدة
#الجواب:
طلبك للبرهان هو البرهان.
لأن رفض مبدأ السببية معناه عدم الحاجة إلى البرهان من أجل اثبات شيء ما فيمكن قبوله بلا سبب.
الطفل الصغير لو وخزته في ظهره لالتفت وراءه لينظر من وخزه أو ضربه لأنه يعلم أن تلك الضربة أثر له سبب مؤثر؛ ولم يتوصل الطفل الصغير لهذه المعلومة من خلال البحث والاستقراء وإنما هي معلومة ضرورية ولد بها
ثانيا: الأصل في الأشياء الحادثة أنها كانت عدما واحتمال وجودها من عدم هو الصفر لأن الشيء لا يوجد نفسه إذ يكون موجودا ومعدوما في آن واحد ولا العدم يوجد غيره إذ أن فاقد الشيء لا يعطيه وفاقد الوجود لا يهب الوجود لغيره.
فمعناه أنه يحتاج لقرينة مرجحة ترجح وجوده من عدمه وتلك هي سبب وجوده ولمنع التسلسل إلى ما لا بداية فلا بد من التوقف عن قرينة مرجحة لا مرجح لها ولا يمكن الوصول إليها إلا إن قلنا بوجود قرينة مرجحة غير مسبوقة بعدم فيكون الأصل فيها الوجود لا العدم فذاك هو الله.

