لا يخدع الملحد إلا ضعيف الشخصية

#خدعة_التكبر_على_الأدلة_المكررة

#تكرار_الدليل_لا_يبطل_مفعوله

من الأساليب التي يستعملها الملحد مع المسلم لا شعوريا هو إيهامه بمغالطة منطقية وهي "دليلك هذا قديم الكل يكرره" فالمسلم إن أصابه خلل في اللا وعي فإنه قد يتأثر ويظن الدليل المكرر لا يصلح للاستدلال ويخجل منه فيقع في الفخ.

بينما قوة الدليل لا تكون في حداثته أو قدمه وإنما في مضمونه؛ فمثال "البعرة تدل على البعير والقافلة تدل على المسير أفلا يدل هذا الكون على الخالق القدير" مثلا تجد بعض المسلمين يصيبهم ضعف الشخصية فيسخرون منه.

#أقول_صهيب: قد خبرت المعتركات في هذا الباب من الجانب الفلسفي والابستمولوجي والمنطقي والكوسمولوجي والثارموديناميكي والاسترونومي والبيولوجي وأستطيع تشكيل أدلة ملغمة بالمصطلحات والسياقات التي لا تُفهم والتي يقف لها الملحد إجلالا وتكبيرا وأستطيع الكلام بما يسحره "وقد فعلت وأفعل ماضيا وحاضرا ومستقبلا رغم محاولتي للتبسيط بقدر المستطاع" ولكن كل ذلك لا يجعلني أتكبر على مثل هذه الأدلة المكررة فأقع في ضعف الشخصية فأخالف الأصول التي علمتها جيدا.

لأن ما يجعل الملحد يسخر من هذا المثال هو أحد أمرين إما أنه ركز على لفظ "البعرة" و"البعير" ولم يركز للقضية ومفادها كمن يراك تشير إلى القمر فيركز على إصعبك ويترك القمر؛

وإما أنه يريد بهذه السخرية التأثير على المسلمين حتى يتنازلوا عن أدلتهم التي لم يجد عليها جوابا.

#شرح_مثال_البعرة_والبعير:

أي أنه لا يمكن لأي عاقل أن يرى بعرة إلا ويقول بأنها أثر للبعير بل ويميز من خلالها بين البعير والخروف وغير ذلك ولو لم يشاهد البعير وهو يضعها فهو بذلك يعمل بمبدأ السببية ويدرك فطريا أن لكل أثر مؤثر.

وكذلك عندما يرى أثر أقدام في الصحراء فإنه يعلم بأن هناك من سار في تلك الطريق ولو لم يشاهدهم بعينه وهذين المثالين فطريا ينقضان أصل الملحد الذي يعتمد الحس مصدرا وحيدا للمعرفة وينكر العقل ابستمولوجيا.

الملحد إما أن يرى البعير وإما فإنه غير موجود عنده ولو شاهد أثره.

رغم أن الملحد المتحذلق يستدل على وجود العواطف بآثارها وهي الهرمونات التي تفرزها العواطف ويدلس على المساكين إن وجد فيهم جهلا في المجال فيقول "الخوف عليه دليل مادي وهو هرمون الادرينالين" وكذلك بقية العواطف بينما الدليل هنا ليس ماديا لأن الهرمون هو الأثر الذي يسببه الخوف وليس هو الخوف نفسه كما أن البعرة هي أثر البعير وليست البعرة هي البعير نفسه فلاحظوا أن مثال البعير الذي تكبر عليه الملحد كان ليُفهمه في قضية الهرمونات وعلاقتها بالعواطف لتدرك أن هذا التكبر تكبر أجوف يخالف صاحبه فيه أبسط العقليات التي يدركها الإنسان بالفطرة السليمة وحدها والمصيبة أنه ينكر دليلا ثم يستعمله في مكان آخر ولا يفرق بين الدليل الحسي والدليل العقلي فيصف دليلا قائما على مبدأ السببية والتأثير بالدليل المادي الحسي فهو لم ير الخوف ولم يدركه بحواسه بل أدرك آثاره المادية فآمن به؛ بل نزيد ونقول إن الملحد آمن بوجود الخوف قبل أن يعرف بقصة الهرمونات والأدرينالين هذه وذلك من لما يراه من تغير حاله بين الخوف والسعادة والشقاء والحزن والغضب والحب والبغض وكلها أعراض غير مادية.

كتبه صهيب بوزيدي.

No photo description available.

من نفس الموضوع: الإلحاد والرد على الشبهات

الملحد على الطريقة المدخلية

الإلحاد والرد على الشبهات

عندما تناقش الملحد العربي تحسّ أنك تناقش ملحدا بعقلية شخص مدخلي "ولكن فقط مع استبدال الأسماء والرموز والأفكار". 1 _ تناقش الملحد فيقول لك: قال العلماء،…

جوابا على اعتراض الملحد المصور أدناه

الإلحاد والرد على الشبهات

قبل الجواب أحب التنويه على أن مثل هذا السؤال الساذج والغبي من هذا الملحد المجهول ما كنت لألتفت إليه أو أعيره اهتماما لو صدر منه وحده ولكن سبق لي سماع هذا…

نظرية التطور لا تحل الإشكال الإلحادي

الإلحاد والرد على الشبهات

عندما ينفي الملحد وجود الله وينفق في ذلك وقتا كبيرا في محاولة إثبات صحة نظرية التطور فإنه يشبه أن تسأل إيلون ماسك عن ثروته التي تبلغ ترليون دولار (من أين…