لكي لا تخطئ في الحكم
(صهيب بوزيدي).
1 - ليس كل صديق تجده عندي في الفيسبوك يكون بالضرورة موافقا لي أو أكون موافقا له في كل شيء؛ فبين الموجودين في قائمة أصدقائي من يكفر كل الحكام بمن فيهم أردوغان بينما لا أكفر الحكام المسلمين بأعيانهم "وأردوغان بالذات أوافقه في سياسته عموما فبحسب لازم قول ذاك الشخص أكون كافرا مع أردوغان لأني أؤيد سياسته ولو كنت مكانه لفعلت ما فعله.
2 - ليس كل عالم أثني عليه أو أنصح به يكون حجة علي أو أكون موافقا له في كل ما يقوله وإنما تكون النصيحة بعموم ما عنده وبحكم اختصاصه في المسألة فالمنصوح به في الفكر أو السياسة مثلا لا يلزم "بالضرورة" أن يُنصح به في العقيدة والعكس بالعكس.
وحتى المنصوح به في العقيدة لا يلزم أن أكون موافقا له في كل ما قاله ولو كان ذلك في العقيدة نفسها؛ فضلا عما قاله في غيرها وكذلك في باب الفكر والسياسة.
3 - ليس كل مخالف لما أراه حقا يكون بالضرورة عدوا لي وإنما أفرق بين من يظهر منه السعي نحو الحق ولو أخطأ في مسائل كارثية وبين من يظهر منه التعمد في ضرب الإسلام من الداخل أو محاربة المشاريع الإسلامية.
#سبب_كتابتي_لهذا_البيان: هو أن كثيرا من الناس يسمع كلاما غريبا من أشخاص يرونهم بين أصدقائي فيتوهمون أننا جميعا نقول بذلك القول فينسبونه إلي تلقائيا رغم أنهم لو بحثوا في منشوراتي لوجدوا تصريحات مني بخلاف ذلك القول.
أو يرد أحدهم علي بقول عالم أثنيت عليه في موضع معين فيحاول الزامي بكل كلامه وكأنه رآني أقول بعصمته.