كيف توفق بين القراءة وكثرة الانشغال
هل تحب القراءة ولكنك كثير الانشغال فلا تتفرغ للمكوث طويلا أمام الكتاب والمقالات العلمية؟
إليك الحل:
1 - حمل الكتاب الذي تريده على شكل pdf في هاتفك، أو بأي صيغة إلكترونية تسهل عليك قراءته باستعمال جوالك.
2 - كلما وجدت فرصة فيها ولو بضع دقائق عد لهاتفك واقرأ الكتاب ثم إذا انتهى وقتك القليل صغّر التطبيق دون إغلاقه، وفي الفرصة القادمة أكمل القراءة من حيث توقفت.
3 - بهذه الطريقة ستجد أنك أكملت قراءة 20 صفحة على الأقل خلال أوقات الفراغ القليلة جدا، قد تتناول في كل مرة صفحة أو نصف صفحة، لكنك ستكمل قراءة قسم لا بأس به كان يُفترض أن يضيع هباءً، بل لو كثرت أوقات الفراغ هذه فقد تصل لقراءة 50 صفحة على الأقل، وبهذا الشكل سيجد القارئ نفسه قد قرأ في الشهر الواحد من 600 إلى 1500 صفحة مما يعني قراءة 7200 صفحة على الأقل في السنة وتصل إلى 18000 صفحة، وهو ما يعادل 180 كتابا مكونا من 100 صفحة أو 90 كتابا مكونا من 200 صفحة خلال سنة واحدة فقط، كل ذلك باستغلال أوقات الفراغ التي تضيع غالبا بلا أي فائدة.
4 - ذلك أفضل من انتظار العودة للبيت أو المكتبة من أجل قراءة الكتاب الورقي الذي لا يمكنك قراءته إلا بالاستقرار في مكان واحد، خلافا للكتاب الإلكتروني فإنك تستطيع القراءة ولو كنت مسافرا.
5 - هذه الطريقة لن تأخذ شيئا من أوقاتك المهمة وإنما تعوضك عن الأوقات المهدورة في الفراغ كالانشغال بالريلز والتيكتوك والمقاطع العشوائية القصيرة.
6 - من أراد التركيز على الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي فعليه تحديد الصفحات أو الحسابات التي تُهمه متابعتها بدلَ تشتيت وقته بين منشورات أغلبها لا يستحق تضييع الوقت عليه، وبذلك يصبح الفايسبوك نفسه مصدرا للتثقيف والنفع وتنشيط العقل، وقد يجد القارئ من المقالات والمقاطع في الفايسبوك ما لا يجده في كثير من الكتب.
#ملاحظة: كلامي عن القراءة عام فمن شاء قراءة القرآن أو كتب الشريعة أو الكتب العلمية التجريبية أو الكتب الفلسفية أو التاريخية أو السياسية أو الاقتصادية أو حتى الكتب المقررة أكاديميا في الجامعة، فكل ذلك ينفع، ويمكن استغلال بعض الوقت من أجل الأذكار والأدعية وكل ما يفيد
كتبه #صهيب_بوزيدي
