فليقرأ قبل أن يعترض
هل الذنب ذنبي أن يعترض البعض على مقالاتي دون أن يقرؤوها ؟.
هذا نموذج من نوعية الاعتراضات "يقرأ العنوان فينزل مباشرة ليسارع بالاعتراض والتعليق".
ليس عيبا أن تكون كسولا وليست مشكلة ألا تهتم بقراءة مقالاتي كما ليس مهما أن تسمع بوجودي.
ولكن العيب فيمن يعترض على مقال لم يقرأه ولو قرأه لأغناه ذلك عن تكرار السؤال المجاب عنه.
يفهمُ البعض من ردودي على تعليقاتهم بأجوبة مثل "اقرأ المقال؛ الجواب موجود في المقال" على أنها تكبّرٌ عليهم إذ لم أتعب نفسي بكتابة رد على سؤال سألوه وجوابه مكتوب في المقال.
لكن لو نظروا إلى أنفسهم لعلموا أنهم لم يتعبوا أنفسهم بقراءة كلامي الذي اعترضوا عليه فلماذا أتعب نفسي بإعادة كتابة ما تعبت في كتابته ولم تتم قراءته؟ ثم من لم يقرأ المقال واعترض عليه يمكنه ألا يقرأ تعليقي ثم يعترض عليه فلماذا أتعب نفسي بالكتابة لمن لا يقرأ ما أكتبه؟.
#الحل: التعليقات من هذا النوع لن أكلف نفسي مستقبلا بالرد عليها بل يتم حذفها مباشرة وقد يتم حظر صاحبها معها.
#تنبيه: كلامي عن الحظر ليس تهديدا ولستُ أعتقد أن المحظور سيضره شيء أو أنه سيخسر شيئا وأعلم يقينا أن كل الناس في غنى تام عني وعن حسابي بكل مقالاته وإنما الحظر لأريح نفسي وأوفّر جهدي الذي قد أهدره في مثل هذه المهاترات لأستعمله فيما هو أنفع لي وللأمة؛ وحظري لشخص ما لا يعني كرهي له وإنما معظم من أحظرهم أنساهم بعد الحظر مباشرة فلعل عدد المحظورين عندي تجاوز 10 آلاف محظور ومن المستحيل أن أتذكرهم جميعا فضلا على أن أكرههم وإنما الحظر معناه ابعاد المحظور عن طريقي "وبعد حظري له فإني لا أهتم بما يصنعه على حسابه ولا تصلني أخباره أبدا".
قد يراني بعضهم متواضعا ويراني آخرون متكبرا وإنما أنا كالمرآة أعكس تصرفات أصحابها فمن تواضع معي تواضعت معه فانعكس بذلك تواضعه عليه ومن تكبر علي انعكس تكبره عليه فرآني متكبرا؛ والتواضع مع المتكبر مذلة والتكبر على المتواضع خطيئة عظيمة؛ هذا والله أسأل أن يوفقني لما فيه الخير وأن يسدد رميي انتصارا لدينه وأسأله أن ينزع من قلبي كل شرّ أو عصبية جاهلية وأن يغفر لي ذنوبي وإسرافي على أمري والحمد لله رب العالمين.
كتبه #صهيب_بوزيدي.


