عالمٌ بالتصويت
يبدو أن عقلية الديموقراطية لم تكتسح عالم السياسة فحسب بل اكتسحت عالم العِلم والدين أيضا.
صار العالِم هو الذي حكمت الأغلبية من الناس بعلمه.
وصار القدوة في الدين من حكم أغلبية الناس بقدوته.
فمسألة الانتخابات التي يتساوى فيها صوتُ العالم والجاهل والحكيم والأح*مق غير مقتصرة على تحديد أعضاء البرلمان ولا رؤساء البلديات والولايات ولا رؤساء الدول فحسب بل بالانتخاب يتم اختيار العالِم والقدوة.
وكما أن في كل دولة يتم اختيار الرئيس من خلال انتخابات مواطنيها فكذلك في كل حزب وفرقة وطائفة يتم اختيار علمائهم وقدواتهم بحسب الأغلبية عندهم.
وصار الواقع المرّ: من لا حزب له لا وطن له "وليضل مناديا وصادعا بما شاء فهو كالمنفي يصيح لترد عليه الجبال".
كتبه #صهيب_بوزيدي
