شيخ الإسلام ابن تيمية لمن يجهله
(ظلموك بالإنتساب إليك كذبا وزورا يا شيخ الإسلام)
1 - لا يحكم على الناس بالنار ولو كانوا كفارا وإنما يشترط قيام الحجة عليهم.
2 - رغم مخالفته الشديدة لمشركي الفلاسفة وملاحدتهم إلا أنه أنصفهم بأن في كلامهم الحق كما أن في كلامهم الباطل والقرآن والسنة حكم على ذلك + قوله: لولا وجود الأنبياء لكانوا أعقل من غيرهم. وهذا هو الإنصاف بحق مع المخالف مهما بعد عن الحق.
3 - وصف الكثير من المتكلمين بالعلماء وأهل الهدى رغم أنهم متصوفة (لا يقصد الغلاة منهم) بخلاف الجماعة الذين يخرجون كل من خالفهم من رحمة الله.



