سؤال غريب

شخص ما عندما يرد على شبهة ما أو يأتي بدليل لصالح المسلمين بحيث أن دليله أو رده مبتكر من عنده لم يعرف غيره قال به يفرح ويقول "الحمد لله الذي هداني لذلك"

وعندما يدرك أن غيره قد سبق ورد على مثل تلك الشبهة بنفس رده أو أن غيره قد استدل بمثل ما استدل به يفرح لدرجة البكاء اللا إرادي ويقول "الحمد لله ما زالت الدنيا بخير".

فيفرح بالشيء "تفرده بالرد" وبنقيضه "عدم تفرده بالرد".

سؤال هذا الشخص: ما سر ذلك؟

والسؤال الثاني: لماذا يشعر هذا الشخص بانبهار كبير وإعجاب منقطع النظير برد الشخص الآخر على شيء قد رد عليه بنفس القوة أو ربما رد عليه بقوة أكبر وفصل فيه أكثر؛ بل لو بنى رده على تسعة أوجه ظن نفسه منفردا بسبعة منها ثم وجد من يرد بمثل أحد تلك الأوجه السبعة يحس بحب كبير لذلك الراد بالإضافة لاحترامه له وإعجابه به "رغم أنه بالنسبة إليه لم يأت بجديد".

حالة غريبة لم أستطع تفسيرها لهذا الشخص.

فمن يفسرها لنا؟

شارك المقال:

من نفس الموضوع: فكر ومجتمع وتأملات

أخلاقٌ تبدو متناقضة لكنها متعاكسة

فكر ومجتمع وتأملات

الموقف من الأديان والمذاهب المخالفة بين الشدة والرحموية. 1 _ نجد نوعا من الناس: يهتمّون بالخلافات المذهبية والدينية وفي الوقت نفسه تكون أحكامهم على…

حرصي على سلامة معتقد المتابعين

فكر ومجتمع وتأملات

كثيرا ما أطرح مواضيعا على شكل مباحث مستقلة إلا أنها في حقيقة الأمر تحل إشكالات وشبهات قد يصطدم بها القارئ مستقبلا إن لم يصطدم بها فعليا. فأعرض المفهوم…

لماذا أتصف بالشدة في ردودي

فكر ومجتمع وتأملات

مما يظنه كثير من الناس أني عنيف الطبع حاد اللسان أرد على من خالفني بحدة وقسوة وأزيد على ذلك تساهلي في الحظر (وهذا الظن صحيح في محله ولكن مع تعديل بسيط على…