دفاع عبد الله رشدي الأشعري عن ابن تيمية السلفي

##نموذج_رائع_للمّ_الشمل

رغم أن الدكتور الأزهري عبد الله رشدي أشعري إلا أنه يضرب دائما المثال الأروع لما ينبغي أن يكون عليه المسلم في التعامل مع القضايا الخلافية؛ فهو يُدافع عن عقيدته بما يراه حقا وقد نخالفه في مسائل ونوافقه في أخرى إلا أنه يُركّز على العدو الأكبر للإسلام فهو يتصدى للعلمانيين والتنويريين ويعلم أنهم لا يريدون إلا النيل من الإسلام.

فعندما تعرض هؤلاء لشيخ الإسلام ابن تيمية بسوء وظُلمٍ انبرى للدفاع عنه "ومما لا شك فيه أن دفاعه عنه ليس كما يشتهيه سلفي مثلي ولكنه أمثلُ دفاعٍ يمكن أن يصدر من أشعري يختلف مع ابن تيمية في كثير من المسائل ولا يجوز عقلا مطالبته بما فوق ذلك" فرغم وصفه لمن سجن ابن تيمية بالأئمة والعلماء ولا نراهم نحن إلا ظلمةً حاقدين حاسدين لابن تيمية ولو كانوا أصحاب عِلمٍ لناظروه بدل قمعه ولردوا الحجة بالحجة.

مع ذلك فكان وجه احتجاج الدكتور عبد الله رشدي أن خصوم ابن تيمية أنفسهم لم يسجنوه ولو لمرة بتهمة (الإرها*ب أو استحلال الدماء أو غير ذلك).

أقول صهيب: بل قد استحلوا دماءه وعندما أراد الناصر قلوون قتلهم عارضه ابن تيمية ورفض أن يفتيه بقتلهم بل أصرّ عليه ومدحهم ودافع عنهم حتى أنجاهم من العقاب.

الشاهد: الدكتور عبد الله رشدي وصف مهاجمي ابن تيمية بالجهلة و"العيّل الصغيرين" ووصفهم بالمتآمرين على الإسلام؛ ثم قال: تريد أن تختلف معه في الصفات أو التوسل أنت حر؛ كل شخصّ يحضر أوراقه وأقلامه ويكون النقاش علميا أما الكذب والافتراء عليه واتهامه بما لم يتهمه به خصومه في عصره فلا.

كتبه صهيب بوزيدي.

دفاع عبد الله رشدي الأشعري عن ابن تيمية السلفي
شارك المقال:

من نفس الموضوع: العقيدة والأسماء والصفات

الحملة ضد الأستاذ أحمد دعدوش

العقيدة والأسماء والصفات

نفس التوجه الذي يسلكه الأستاذ أحمد دعدوش في مواضيع عالم الجن والسحر بما في ذلك الأقوال التي شُنّت لأجلها الحرب ضده هو الذي أقول به وأعتقده منذ زمن طويل…

الإله بين تصوري والتصورات الشائعة

العقيدة والأسماء والصفات

1 _ تصوري: أؤمن أن الله عادل تام مطلق ويعني ذلك أنه لا يفعل إلا الأفعال العادلة والتي يمكن للعقل السليم أن يفهم وجه العدالة فيها، فعلى سبيل المثال: فإني…