تعليقا على كلام المغيلي في الوهابية
#ملاحظة:
1 - من لا يعرفني فأحب إخباره بأني لستُ وهابيا ولا أنتمي لأي مذهب أو حزب أو جماعة وإنما أنا مسلم وهذا هو اسم ديني لا اسم لي غيره، كما أني لا أعتقد حرمة التسمي بمسميات أخرى لكني لا أتبناها لنفسي.
2 - ليس معنى النقطة الأولى أن الفرق بيني وبين الوهابية في التسمي بهذا الاسم بل إنه لا يوجد من يسمي نفسه بالوهابي وإنما هو اسمٌ يطلقه مخالفوهم عليهم ليصفوهم به "وأنا واحد من مخالفي الوهابية وأستعمل الاسم أحيانا إن أردت الرد عليهم في نقاط معينة" وإنما المقصود أني مخالف للتوجه الوهابي في كثير من الأمور.
#التعليق:
1 - ينبغي التنبيه إلى أني لم أعرف المغيلي إلا بعد تصريحاته التي أثارت الجدل والتي تكلم فيها عن الوهابية بما قاله فيهم.
2 - كذب المغيلي في كثير من كلامه فاتهم الوهابية بتكفير الإمام البخاري وغيره وهذا من أفج*ر ما رأيت في الخصومة والافتراء على المخالفين.
3 - تهوّر المغيلي هذا عندما حرّم الصلاة خلف الوهابيين وقد يتسبب كلامه بفتنة عظيمة بين المسلمين خاصة وأنه قال (حتى ولو كانوا في الحرم المكي) وهذا يترتب عليه الكثير من الفتن منها: بطلان صلوات الحجاج والمعتمرين إذ كل الأئمة الذين يصلون بهم وهابيون وهذا فيه تكفيرٌ صريح للوهابية فإن لم يكن تكفيرا فهو جهل فاضح بالشريعة.
4 - كذب المغيلي أيضا لما وصف الوهابية بأنهم لا يدلون لا على قيام الليل ولا صلاة الضحى ولا النوافل والواقع يكذّبه إذ هم من أكثر الناس شهودا للصلوات وفيهم المجتهد والمقتصد في العبادة فكيف يُتهمون بمثل هذه التهمة الباطلة ؟ وقد ناقض نفسه في نفس المقطع فقال "وقد عمت بهم البلوى لأنهم يدخلون المساجد ويصلون ...إلخ" فعندما أراد ذكر سبب انتشار الوهابية اعترف بأنه من ريادتهم للمساجد فكيف يكونون ممن لا يدل على الأوامر والنواهي ثم يكونون من أهل الصلاة في المساجد؟
5 - كذب عليهم لما قال "عندهم محاربة للدين" وقال "كل ما عليه المسلمون يحاربونه" فاتهمهم بذلك بالكفر الصريح ونفى عنهم كل فضيلة عند قوله "ليس عندهم أي شيء" وهذا من الظلم الواضح الجلي.
6 - كذب لما قال "لا يحاربون الخمر والربا والزنا والفساد" بل معظم المشايخ الذين تاب على أيديهم المدمنون على الكبائر هم من الوهابيين، مثل العريفي ومحمد حسان وخالد الراشد وغيرهم.
7 - يقول بأن الوهابية يكفرون المسلمين ثم يقوم بتكفيرهم بنفسه إذ حرم الصلاة خلفهم بل قال "لو اضطررت أن تصليها وراءهم فعليك إعادتها".
8 - من أسخف ما قاله أنه استدل على اتهامه لهم بتكفير البخاري والنسائي وابن ماجة أنهم يذكرونهم ولا يقولون "رحمه الله" بينما لو ذكر ابن تيمية أو الألباني يقولون "رحمه الله".
قلت -صهيب-: لو ذهب أي إنسان بسيط إلى المكتبة الشامل واختار كتب ابن تيمية ثم كتب (البخاري رحمه الله) لوجد 51582 نتيجة ولو بحث في كتب الألباني في الشاملة عن هذا اللفظ لوجد 61412 نتيجة ولو كتبت نفس العبارة في البحث في كتب محمد بن عبد الوهاب شخصيا لوجد 5550 نتيجة فهل هؤلاء لا يترحمون على البخاري ؟
وهل عدم الترحم عليه يعني تكفيره ؟ لا شك أن البخاري رحمه الله صار رمزا للمسلمين فينطقون اسمه كثيرا ولذلك قد يتجنبون الترحم عليه في كل مرة دفعا للمشقة وليس ذلك معناه تكفيره "لا أدري بأي منطق يُقال هذا ؟"
كتبه #صهيب_بوزيدي
