تعليقا على تكريم وزير الشؤون الدينية الجزائرية لوزير الداخلية الفرنسي

في الوقت الذي تعلن فرنسا رسميا الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم إذ نشر رئيسها "ماكرون" هذه الرسوم ودافع عن راسمها؛ في الوقت الذي ينتفض فيه كل من فيه رائحة النخوة والغيرة على الدين وعلى نبينا نتفاجأ بتكريم وزير الشؤون الدينية الجزائري لوزير الداخلية الفرنسي "بالتزامن مع حملة #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية وأثناء التكريم عبر له الوزير على أن الإسلام يدعو للسلام والحنان وغيرها من عبارات الذل والانبطاح؛ وصدق الشيخ خالد الراشد فك الله أسره عندما قال في حادثة كمثل هذه الحادثة "هم يسبون نبينا وأنتم تحدثونهم عن سماحة الإسلام؟"

طبعا؛ هذا الفعل المخزي لا يُحتسب على وزير الشؤون الدينية وحده بل يُحتسب على الحكومة الجزائرية كلها فما كان بإمكان الوزير وحده أن يُكرّم وزير الداخلية الفرنسي لولا موافقة الحكومة إن لم نقل "لولا أوامر الحكومة".

وهذه من البديهيات التي لا يمكن تغطيتها بالغربال.

ولا أدري لماذا اختاروا وزير الشؤون الدينية بالذات (في الفترة التي أساءت فرنسا لديننا) فكأنهم يريدون القول (ديننا راضٍ عن إساءتكم) منذ متى يُقابل وزير الشؤون الدينية وزراء الداخلية لبلدان أجنبية غير مسلمة أصلا ؟ ما علاقة القطاعين ببعضهما البعض؟.

ألم تكتفِ الحكومة بالصمت وعدم اتخاذ أي موقف إيجابي نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم حتى زادت على ذلك وكرّمت المجرمين المسيئين لمقدساتنا ؟.

كتبه #صهيب_بوزيدي.

شارك المقال:

من نفس الموضوع: قضايا الأمة والسياسة

تساؤلات حول القضية الإيرانية والصهيونية

قضايا الأمة والسياسة

سؤالي الأول: لماذا نعتبر القضية الفلسطينية قضيتنا ؟ الجواب: لأجل الإسلام (الأقصى مقدس إسلامي والفلسطينيون مسلمون). سؤالي 2: إذًا فالاعتبارات مذهبية طائفية…

التباس السياسة

قضايا الأمة والسياسة

في السياسة لا يُحسن الناس قول الحق ولا يعرفون إليه سبيلا وذلك راجعٌ لعدة أسباب: 1 _ تأثير الخوف. 2 _ تأثير المطامع والمصالح. 3 _ ذاكرة الذبابة. 4 _ الغلو…