الرد على بيان هيئة كبار العلماء السعودية
#يليه_التعليق_على_الوشاية_المدخلية
عندما تصنف هيئة كبار (العلماء) السعودية الإخوان المسلمين بأنهم منظمة إرهابية فمعنى ذلك إعطاء الضوء الأخضر لمن يريد قتلهم أن يقتلهم؛ وعندها كل من لم يعجب الملك فما عليه إلا أن يصنفه مع الإخوان ثم يُعدمه ومعه صك من كهنة المعبد الذين سُمّوا كذبا وزورا بكبار العلماء.
وإن كان فعلُ القتل بغير حق كبيرة من الكبائر فكيف بمن يستحل قتل المؤمنين الأبرياء؟
ومعلوم أن أمريكا نفسها "أسياد ابن سلمان الذي يُعتبر بدوره سيد أعضاء هذه الهيئة" لم يصل بها الفجور لدرجة تصنيف الإخوان على أنهم جماعة إرهابية؛ الإخوان المسلمون فيهم مثقفون وعلماء ودكاترة ومهندسون وأطباء وصيادلة وأساتذة وأئمة ومدراء ووزراء ورجال أعمال وموظفون وعمال وتلاميذ؛ هم أناس محترمون يحبون دينهم فيهم المجتهد وفيهم المقتصد؛ فيهم المحسن وفيهم المسيء؛ فيهم الصادق وفيهم الكاذب كما هو حال كل الجماعات؛ يجمعهم همُّ النهوض بالأمة الإسلامية؛ وهو ما يزعج عملاء الصهاينة والماسونية.
ومما يدل على أن هذا البيان ليس بريئا هو تعميم الحكومة السعودية له في خطبة الجمعة وأمروا كل الأئمة بقراءته وخصصوا رقما للبلاغ على أي إمام تجاهله ولم يقرأه؛ فهل بقي عاقل على وجه الأرض يثق في فتاوى تُنشر بقوة السلطان وبالإكراه ؟.
عن نفسي: لا أملك ذرة شك في عدم الإيمان بمن يريد فرض قراره بإجبار الأئمة على قول ما لا يرغبون بقوله.
وسواء قرأت هذه الهيئة البيان ووقعت عليه طوعا أو كرها فلم يعد لعاقل اليوم أن يثق بفتاويها "خاصة الفتاوى السياسية التي تصب في مصلحة حكامها" وذلك لانعدام النزاهة والحرية في الفتوى.
#الصورة: أحد شيوخ المداخلة المشهورين يفرح بهذا الظلم والجور ويشارك فيه وكعادة المداخلة (الأوائل في "القوادة / الوشاية" ولو حضروا زمن فرنسا لكانوا الأوائل في صفوف الحركى والڨومية كما نقول بالجزائرية" ومعذرة على اللفظ.
كتبه #صهيب_بوزيدي.

