موقف الشيخ خالد الراشد من الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم قبل 15 سنة

#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية

#اليوم_نعرف_الصادق_من_الكاذب

#لا_خير_فينا_إن_مرت_هذه_القضية_بسلام

مقتطفات من الخطبة التي سُجن بسببها الشيخ خالد الراشد قبل 15 سنة عندما انتفض غيرة على النبي صلى الله عليه وسلم بسبب الرسومات المسيئة الدنماركية؛ وقد كانت مدة السجن التي حكم عليه بها 15 سنة وقد انتهت هذه المدة ومع ذلك لم يُطلقوا سراحه حتى الآن؛ والعجيب أنه بعد 15 سنة تماما تكررت هذه الحادثة في صورة أبشع منها؛ إنه الوقت الذي يفترض أن يخرج فيه الشيخ خالد الراشد من سجنه؛ لو أخرجوه من سجنه لانتفض مجددا وأعادوه إليه؛ فلو كان ممن يُسلّم أو يتنازل لأطلقوا سراحه منذ زمن؛ ولكنني أحسبه والله حسيبه من الرجال الصادقين؛ بل إنه من أصحاب الصدق النادر؛ كل من يسمع كلامه يحس بذلك وهذه المحنة كانت خير دليل؛ 15 سنة وهو صامد؛ لا تقل محنته عن محنة الإمام أحمد رحمه الله؛ وهنا أتذكر قول المداخلة عندما يقولون "خالد الراشد يتصنع البكاء" فأقول " لو كان ممن يمثل ويتصنع لما صمد 15 سنة على الحق وفي وسعه أن يتنازل أو حتى يُرخص لنفسه بحكم الإكراه ولكن السفيه يرمي غيره بما فيه".

ومن أجمل ما قاله الشيخ خالد الراشد في هذه الخطبة "اليوم نعرف الصادق من الكاذب" وفعلا ففي الموجة الفرنسية عرف المسلمون الصادق من الكاذب؛ عرفوا من انتفض للنبي صلى الله عليه وسلم ومن ذهب يُخذّل ويُثبّط.

قد تحمل الشيخ خالد الراشد 15 سنة "ومازال في السجن" دفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم فهل نقتدي به في رجولته وغيرته ونتحمل على الأقل منع أنفسنا من اقتناء المنتجات الفرنسية التي عندنا بديل عن كل منها ؟ ولا أقل من الدعاء له وشد الهمة للاستمرار في المقاطعة.

كتبه #صهيب_بوزيدي.

من نفس الموضوع: قضايا الأمة والسياسة

المؤامرة الإسلامية ضد الصهيوأمريكية

قضايا الأمة والسياسة

بعد أن بذلت العلمانية وسعها في السخرية من نظرية المؤامرة الصهيوأمريكية على المسلمين حتى نجحت في ذلك فإذا بالنظرية تنقلب إلى نظرية صهيوأمريكية تتهم الإخوان…

التباس السياسة

قضايا الأمة والسياسة

في السياسة لا يُحسن الناس قول الحق ولا يعرفون إليه سبيلا وذلك راجعٌ لعدة أسباب: 1 _ تأثير الخوف. 2 _ تأثير المطامع والمصالح. 3 _ ذاكرة الذبابة. 4 _ الغلو…