تعامل المذاهب مع النقل والعقل

طريقة الحنابلة في تحصيل العلم تعتمد على كثرة الحفظ والإحاطة بالنصوص ومعرفة الرواة وتراجمهم وميولهم للنقل يطغى على الميول إلى العقل

أما طريقة الأحناف فتميل إلى الإكثار من إعمال العقل أكثر من الاستناد على المنقول

وطريقة الشافعية جاءت وسطا بين هؤلاء وأولئك فهم يوازنون بين المنقول والمعقول.

أما المالكية فالمتقدمون منهم كانوا أميَل إلى النقل من متأخريهم، أما المتأخرون منهم فمزجوا بين المعقول والمنقول فصاروا أقرب إلى الشافعية في طريقتهم للتحصيل العلمي.

أما الظاهرية فإذا نظرت إلى تعاملهم مع المنقول قلت هؤلاء أكثر الناس تطرفا فيه وإن رأيت تعاملهم مع المعقول قلت هؤلاء أكثر الناس تطرفا فيه.

#كتبه #صهيب_بوزيدي

من نفس الموضوع: فكر ومجتمع وتأملات

الأخلاق الفرنسية

فكر ومجتمع وتأملات

المتظاهرون في فرنسا أغلبهم مجرد لصوص استغلوا أوضاع الفوضى للسلب والنهب وهذا حال كل الشعوب لا فرق بين متحضرها ومتخلفا لأن الجامع بينهم "الأنانية" فعند أول…

معضلة أسلمة الإلحاد وتسنين التشيع

فكر ومجتمع وتأملات

أكبر مصيبة ابتليت بها الأمة هي أسلَمة الإلحاد وتسنين التشيع. أقحموا كما هائلا من العقائد الشيعية والإلحادية للتراث الإسلامي السني وهم يحسبون أنهم يحسنون…

ولكن شيخي أشهر منك

فكر ومجتمع وتأملات

قال لي: لماذا لا تناظر شيخي ؟ قلت له: لم يعرض علي المناظرة وإلا لكنت ناظرته قال: وتريد منه هو أن يعرضها عليك ؟ فقلت: ألستَ من عرضها علي ؟ فإني غير مهتم…