بيع النجوم في السماء: أحدث عمليات النصب
قديما قالوا حكمة (وهل أشتري السمك في البحر ؟) اليوم صاروا يشترون النجوم في السماء
أحدث ما وصلت إليه عمليات النصب والاحتيال شركة تبيع للناس النجوم في السماء:
1 _ وكيف ملكتها هذه الشركة حتى تبيعها لهم؟
2 _ وهل يستطيع من اشترى النجمة أن يسافر إليها ؟
3 _ غدا سيأتي من يبيع ما تبقى من الكواكب والمجرات ماداموا قد سبقوهم إلى النجوم، المهم أن تشتري وتراقب بالعين فقط، كانت النجمة أمامه بالمجان فاشتراها من غير صاحبها "رمز الغباء".
4 _ الناس لي خلعانة: سعر النجمة 30 دولارا فقط، يعني ما يلحقش حتى 800 ألف سنتيم، أي أنها لا تستحق حتى الفخر ليقرنها العريس بالمنزل والسيارة وكأنه اشترى شيئا أعظم، وإنما هو اشترى الخيال والأوهام، كأنه اشترى عصفورا مر عليه محلقا في السماء أو سمكة تسبح في أعماق المحيطات أو حبّة رملٍ ملقاة في غابات الأمازون، وعلى فكرة: يوجد كوكب مليء بالألماس لكن لا يمكن الحصول عليه: غدا سيأتي من يشتري ألماسا هناك لا يمكن الوصول إليه.
وقديما قالوا: ربي يكثر الطنوهة باه يعيشوا الفايقين، ولكن الشيء الوحيد الذي استفاد منه هذا الإنسان هو عصر التريند والاهتمام بالأشياء التافهة والغبية ليصبح مشهورا فقد نقول إنه استفاد من هذه الناحية أما من ناحية النجمة فكما فصلنا.
كتبه #صهيب_بوزيدي

