الماس ونية تقف خلف من يتسمون بالتنوير
#حقيقة_الزن_ادقة (إسلام البحيري؛ ميزو؛ مصطفى راشد؛ شحرور؛ سعيد جاب الخير)
#الرد_على_تكذيب_سعيد_جاب_الخير_لله_في_سورة_الفيل
#أولا_الأدلة_على_تجنيد_الما_سونية_لهم:
من الضروري جدا مشاهدة هذا الفيديو ولو بعد الانتهاء من قراءة المقال:
https://youtu.be/7u5XLLYvg4k
وكذلك الفيديو الثاني:
https://youtu.be/eSm5OyuLe-o
وتحتوي الفيديوهات على اعترافات وتصريحات وأدلة قطعية لا لبس فيها على أن هؤلاء مجندون من قبل الكنيسة الفرنسية والنادي الماسوني (ليون) حيث يصرح هؤلاء بسبب مهاجمتهم للسنة فقالوا ما معناه "لقد أزحنا السنة من طريق من تبعنا منهم^أي المسلمين^ وبقي القرآن لا نستطيع الطعن فيه مباشرة وإنما سنلعب على التفسير" قال ما يفيد معنى هذا الكلام كما ستجدونه في الفيديو كل من (مصطفى راشد وميزو: في الكنيسة الفرنسية) و(إسلام البحيري: في النادي الماسوني ليون).
#ثانيا_طعن_جاب_الخير_الصريح_وتكذيبه_للقرآن:
وجاب الخير هذا مثال حي عن النسخة الجزائرية لشحرور وميزو والبحيري ومصطفى راشد.
بعد أن طعن في السنة عبر أشواط عديدة وانتقل لتحريف القرآن عن معناه الحقيقي وصرفه إلى معان شاذة لا تتحملها اللغة أصلا كنفيه وجوب صيام رمضان وغير ذلك؛ وصلت به الجرأة إلى أن يطعن في صريح القرآن جهارا نهارا ويكذب قصة الفيل التي وردت في القرآن في سورة اسمها "الفيل" والتي يحفظها صغار المسلمين قبل كبارهم ولا نجد مسلما إلا ويحفظها كما يحفظ الفاتحة أو نجده قد قرأها على الأقل ولو لمرة في حياته؛ إن كان من أبعد الناس وأهجرهم للقرآن.
قال الله: ((ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل * ألم يجعل كيدهم في تضليل * وأرسل عليهم طيرا أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل * فجعلهم كعصف مأكول))
#ثالثا_اظهارهم_للإسلام_وابطانهم_للكفر:
مما لا شك فيه أن هؤلاء الجبناء لا يجرؤون على مواجهة طلاب العلم بهذه الشبهات وهم متموقعون خارج الصفوف الإسلامية.
فيعمدون إلى النفاق والزندقة (اظهار الإسلام وابطان الكفر) وإلا فلا يكون المسلم مسلما إلا وهو يعتقد أن القرآن كلام الله ولا شك ولا ريب أن قصة أصحاب الفيل مذكورة في القرآن واضحة صريحة؛ فكيف يكون الرجل مسلما ومكذبا لما أخبر به الله عز وجل في آن واحد؟
لماذا لا يصرح هذا المخلوق بخروجه من الإسلام ثم يطرح شبهاته ونحن نجيب عليها بكل سهولة ولله الحمد؟
السبب هو علمه المسبق بضعف شبهاته؛ فليس في شبهاته ما يغري المسلم باتباعها؛ ولكي تكون مقبولة لدى المسلم يضيف إليها نكهة الطرح من وسط اسلامي.
وهو ما صرح به الؤتمر الذي عقد في الكنيسة الفرنسية إذ طالب كل من مصطفى راشد وميزو منظمي المؤتمر بعدم استدعاء العلمانيين واللادينيين واحتجوا بأن المسلمين لن يقبلوا كلامهم بخلاف من يأتيهم بلباس الإسلام فقد يقبلون منه.
#رابعا_الكذب_الذي_تضمنته_مقولته
أولا فالحوثيون لم يستهدفوا الكعبة وما ادعاء السعودية ذلك إلا تكرار لكذبتهم في حرب الخليج يوم قالوا إن صدام حسين عازم على هدم الكعبة وغزو السعودية وقالوا إن دباباته قد اجتاحت السعودية وكل ذلك ليبرروا عمالتهم لأمريكا فتكون استعانتهم بالكافر أو بالأحرى استعانة الكافر بهم شرعية عند الناس؛ وهي نفس الحجة التي اتخذوها هذه المرة ولكن مع الحوثي وكل ذلك لعلمهم مدى قداسة الحرمين لدى المسلمين فيحولوا سخط المسلمين عليهم وعلى جرائمهم واعتقالهم للعلماء ونشرهم المنكرات في أرض الحرمين إلى تعاطف ومساندة.
وقد نجحوا في ذلك نسبيا؛ وتفطن لهم من عرف حقيقة مكرهم وخبثهم.
#خامسا_الرد_على_الشبهة
نرد على هذه الشبهة على أساس أنها وردت من رجل غير مسلم إذ أن المسلم لا يكذب الله ولا يكذب ما ورد في القرآن ولذلك يكون الرد من عدة أوجه:
1 - إن غير المسلم غير ملزم بتصديق قصة أصحاب الفيل قبل أن يصدق أن القرآن كلام الله ولن يلزم بكلام الله إلا بعد أن يؤمن بوجوده فلا نناقش فرعا ولما نناقش أصله ولا يعمد لمثل ذلك إلا جاهل بأبجديات الحوار فضلا عن علم المنطق.
فكيف نناقش نتائجا من الدرجة الثالثة ولما نناقش بعد مقدمات النتيجة الأولى ثم الثانية؟
فإن المعترض على مسألة فرعية في القرآن ممن لم يؤمن بالقرآن ولا بوجود الله إن أراد إيراد اشكال يراه فعليه أن يسلم جدلا (على الأقل) بصحة الأصول الإسلامية فيكون جوابنا على شبهته مبنيا على أصولنا لا أصوله هو؛ وهذا معروف في الحجاج لا يجهله إلا من لم يرتق لمستوى يتابع فيه مناظرة فضلا على أن يناظر أو يحتج.
فإن رفض التسليم بالجدل وجب علينا تأجيل الرد على شبهته إلى ما بعد مناقشته في المقدمات والأصول التي تسبقها. (من لم يؤمن بوجود أصل الشجرة لا يناقش في أوراقها إلا بأن يسلم جدلا بوجود الشجرة أو تكون هي محور النقاش الأول)
وبناء على ما سبق وجب على المعترض أن يثبت استحالة القضية التي يقول بعدم امكانها وما علينا إلا أن نفند أدلته.
ولكي يكون له دليل على استحالة (وقوع قصة أصحاب الفيل) لا بد عليه من تبيين مناقضة القصة لحقيقة (قطعية الثبوت) أو تركيب القضية ذاتها من قضيتين متناقضتين ولا يكون الحكم بالتناقض هنا بالكلام العشوائي المتراطم وإنما وجب بيان توفر وحدات التناقض الثمانية المعروفة في علم المنطق.
إذ ليس كل ما لا يعجب الشخص أو لا يقنعه يكون تناقضا فللتناقض وحدات لا يقع إلا بتوفرها جميعا.
2 - لم يرد في قصة أبرهة أي وعد من الله بأن يرسل الطير الأبابيل ضد كل من يحاول مهاجمة الكعبة ولا قال بذلك عالم من المسلمين بل قد ضربت الكعبة في عهد عبد الله بن الزبير رضي الله عنه من قبل الحجاج وسرق منها القرامطة الحجر الأسود ولم يحتر مسلم قط ولا انتظر أي منهم نزول الطير الأبابيل.
بل وإن جيش الحجاج وقد كان مكونا من المسلمين لم يعتقدوا بنزول الطير الأبابيل عليهم وإلا لما أقدموا على قصف الكعبة بالمنجنيق لمصلحة سياسة (قتل ابن الزبير).
ونتحدى جاب الخير هذا وأمثاله أن يأتونا بدليل واحد من القرآن أو السنة ينص على أن ارسال الطير الأبابيل قاعدة لازمة لكل من يريد بالكعبة شرا.
#قد_يقول_قائل: إذا فبماذا تفسر ارسال الطير الأبابيل على أبرهة وجنوده؟ أليس المفهوم منه أن الله سيرسل الطير الأبابيل ضد كل من يهاجم الكعبة؟
#أقول: لا يلزم ولم يفهم عالم من ذلك اللزوم كما لم يفهم عالم من اغراق الله لفرعون في نهر النيل أن الله سيغرق كل من يطارد الأنبياء أو يسعى في قتلهم؛ وقد قص النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه قصصا لعدة أنبياء وكانت عقوبة الله تختلف من قوم إلى قوم وأحيانا لا يصيبهم الله بشيء في الدنيا.
فقد أغرق الله قوم نوح بالطوفان ولم يرسل الله هذا الطوفان لغيرهم.
وأرسل الجراد والقمل والضفادع لفرعون ولم يرسلهم لقوم عيسى عليه السلام مثلا.
وخسف الله الأرض بقوم لوط ولم يخسفها بغيرهم ممن مارسوا اللواط.
#لماذا؟
السبب أن لكل حادثة حكمة متعلقة بزمنها فقد علم الله من قوم لوط عنادهم الجماعي وعدم نيتهم في التوبة فانتهى اختبارهم وعجل لهم بالعذاب بينما لم يطبق الجبلين على أهل الطائف بعد أن آذوا النبي صلى الله عليه وسلم وبدعاء من النبي نفسه إذ قال (عسى أن يخرج الله من أصلابهم من يوحد الله).
فكذلك لم يهلك الله أهل أحد وخرج من بينهم سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه.
فالله أعلم بمواطن العقوبة ومواطن العذاب وهذه بعض الأمثلة من حكمته في ذلك ذكرتها عينة لا حصرا.
والقاعدة القرآنية التي أختم بها قول الله (إن تنصروا الله ينصركم) وقال (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وذم الله اليهود حين قالوا لنبيهم موسى عليه السلام (إذهب أنت وربك فقاتلا فإنا ها هنا قاعدون) وقال أصحاب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذين فهموا حقيقة هذا الدين " إذهب أنت وربك فقاتلا فإنا معكما مقاتلون" فالإسلام دين لا يعلم التكاسل والتخاذل والتواكل بل يعلم التوكل واعداد القوة؛ قال الله: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) وليس ضعف المسلمين اليوم بدائم كما لم تدم قوتهم ولا دام ضعف أمم من غيرهم ولا دامت قوتهم وهذه سنة الحياة قد أخبر الله عنها فقال (وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء).
وقد مر الأنبياء بحالات ضعف وانتظروا نصر الله حتى قالوا كما قال الله عز وجل: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) وهذه الآية كافية لمن عقلها وتدبرها وقد حقق الله نصره لعباده وأنبيائه من قبل جزاء بما صبروا؛ قال الله ((إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا * فسبح بحمد ربك واستغفره * إنه كان توابا)) وحتى ضعف المسلمين اليوم قد بين الكثير من الحقائق ومن أبرزها قول المغرضين والذين كفروا "إن الإسلام ليس دين حجة ولولا أنه انتشر بالسيف لما قبله أحد" وها هو عصر اليوم يضطهد فيه المسلمون ويقتلون ويشردون في بقاع مختلفة ومع ذلك يدخل في الإسلام الملايين من الناس؛ ومعظم الذين يدخلون في الإسلام أوروبيون وأمريكيون؛ إذ يفترض أن تكون الغلبة للغرب فكيف يتركون دولهم القوية لينضموا إلى صفوف الدول الضعيفة؟ أدخلوا للإسلام برهبة السيف أيضا؟ بينما من المنطقي أن يخرج من الإسلام من هرب إلى من لهم قوة السلاح ليرضوا عنه ويذيقوه بعضا من فتات الدنيا الزائلة مقابل خيانته لأمته كما فعل من قبل (الڨومية / الحركى) ويفعل اليوم عملاء الماس^ونية والكنيسة الفرنسية وغيرهم.
#ملاحظة: هذا النوع من الجواب يسمى بالجواب الحلي ويكون مبنيا على أصول الراد على الشبهة المبنية على التسليم الجدلي كما سبق بيانه؛ فإن رفضت التسليم الجدلي رفضنا جوابك عن الفرع قبل مناقشة الأصل وقد سبق بيان ذلك ولكن وجب التذكير والتوكيد.
#أيضا: إن النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه أخبر أن ذو السويقتين سيتجه بجيش لهدم الكعبة في نهاية الزمان وسيهدمها؛ ولم يقل أن الله سيرسل إليه طيرا أبابيل ليمنعه؛ مما يدل على أن هؤلاء المعترضين اعتمدوا على مغالطة وهي تقويل الله ورسوله ما لم يقولوه وأافوا لذلك أن نسبوا إليهم ضد الذي قالوه؛ ثم ذهبوا يردون على هذه الأفكار التي توهموها وأوهموا بها الناس على أنها أقوال قالها الله ورسوله؛ فإخبار الله الناس بإخراجه لقوم صالح ناقة من الصخر لا يعني أنه يخبرهم بأنه سيخرج ناقة كلما كذب نبي من بعد صالح؛ فمصيبة هؤلاء أنهم يحرجون أنفسهم ويقحمونها في غير ما يحسنون؛ ولو أراد المسلمون مساعدتهم لاستخرجوا لهم شبهات أرقى وأكثر خطورة من هذه الشبهات التافهة ثم يدحضها المسلمون بالحق الذي قال الله فيه (بل نقذف بالحق على الباطل فمدمغه فإذا هو زاهق)
#الجواب_النقضي:
فليكن هؤلاء الجب^ناء أكثر شجاعة وليفصحوا عن عقيدتهم الكفرية الحقيقية لنعرف من أي نوع هي حتى نهد بنيانهم ونحاججهم بما يحتجون به على أنفسهم.
#بالرغم_من جواز احتجاجنا عليكم بالقرآن وإن كنتم غير مسلمين ما دمتم تدعون الانتساب كذبا وزورا للإسلام؛ فيلزمكم ما ادعيتم الانتساب إليه؛إذ تكفي سورة الفيل لبيان كفرك وضلالك وتكذيبك الصريح للقرآن الذي إن نسبته لله وكذبته كفرت وإن لم تؤمن بأنه كلامه كفرت؛ وإن نسبته لكلامه وقلت بتحريفه فقد كفرت أيضا وقد بينا مناط ذلك في ردنا على الروافض القائلين بالتحريف فلا حاجة للتكرار.
كتبه صهيب بوزيدي

