الكيف عند محمد بن شمس الدين

ذهب محمد بن شمس الدين يلزمني بتفويض السلف للكيف ومن يسمعه يظنني تحدثت عن معنى الكيف بينما كلامي عن المفهوم الكلّي والكيف يكون في الجزئيات.

فعندما نقول "جبريل له أجنحة" نفهم كلية للجناح ولا تكون إلا ثلاثية الأبعاد ويكون جناح جبريل جزءا منه وليس هو كل جبريل؛ لكن عندما نقول "جناح الدجاجة الفلانية" فنحن نعلم كيفيته فنعلم لونه بالتحديد وحجم كل ريشة فيه وغير ذلك فهذا هو العلم بالكيف.

أما إعطاء المفهوم الكلي فليس علما بالكيف.

والعلم بالكيف غائب عنا في الدنيا أما يوم القيامة فيرى المؤمنون ربهم فيعلمون من بعض الكيف ما كان خفيا عنهم في الدنيا وليس الكيف ممتنعا لذاته كما يقول أتباع الميتافيزيقيين.

كتبه #صهيب_بوزيدي

شارك المقال:

من نفس الموضوع: العقيدة والأسماء والصفات

الحملة ضد الأستاذ أحمد دعدوش

العقيدة والأسماء والصفات

نفس التوجه الذي يسلكه الأستاذ أحمد دعدوش في مواضيع عالم الجن والسحر بما في ذلك الأقوال التي شُنّت لأجلها الحرب ضده هو الذي أقول به وأعتقده منذ زمن طويل…

الإله بين تصوري والتصورات الشائعة

العقيدة والأسماء والصفات

1 _ تصوري: أؤمن أن الله عادل تام مطلق ويعني ذلك أنه لا يفعل إلا الأفعال العادلة والتي يمكن للعقل السليم أن يفهم وجه العدالة فيها، فعلى سبيل المثال: فإني…