السؤال الثاني للإخوة الأشاعرة
#ملاحظة:
أقصد بالإخوة الأشاعرة المحترمين منهم الذين يحاولون الإجابة بعلم حتى وإن اختلفت مع أجوبتهم ولا أقصد الأوباش البهائم الذين لا يحسنون سوى السب والشتم مثلهم كمثل دهماءِ كل الفرق التي تكلمنا عنها من قبل.
#السؤال: عندما تحدى الله الكفار أن يأتوا بسورة من مثل القرآن هل كان المقصود بالمثل هنا:
1 _ مطلق التواطؤ؟
2 _ التواطؤ المطلق؟
#الاحتمال_الأول: إن قلتم قصد مطلق التواطؤ كما تقولون في تفسير (ليس كمثله شيء) لزمكم أن مسيلمة استطاع إجابة التحدي إذ جاء بسورة ألفاظها ومعانيها عربية ونظمها يشبه نظم القرآن والمعلومات التي فيها صحيحة مما يعني وجود قدرٍ مشترك بين سورة مسيلمة والقرآن
#الاحتمال_الثاني: إن قلتم بل قصد التواطؤ المطلق فقد وافقتمونا فيما نفسر به قول الله ((ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)) ووافقتم على أن مجرد وجود قدر مشترك من نوع التواطؤ المشكك ليس دليلا على التماثل وإنما لا بد من التواطؤ المطلق (التواطؤ الخاص) الذي يلزم منه التساوي في قوة الأفراد.
#ملاحظة: من يريد السب والشتم فلا يتعبن نفسه لأني سأحظره ويختفي تعليقه لمجرد حظره فليحتفظ بسعراته الحرارية لينفقها فيما هو أنفع
#ملاحظة_2: من أجاب خارج محل النزاع في هذا المنشور أو خرج عن الموضوع سأكتفي بكتابة (تعليقك خارج عن الموضوع) ولن أرد عليه
#ملاحظة_3: من أجابني في محل النزاع فأتمنى أن يختصر الجواب قدر الإمكان ويترك التفصيل للحوار حتى لا يتشعب.
#ملاحظة_4: من أراد حوارا خاصا بهذا الموضوع سواء كان في السر أو العلن فليطلب الحوار وسنرتب لذلك ولكن يكون بشروط الحوار المعروفة وقد سبق لي نشرها (شروط عامة حول الالتزام بالأدب والإجابة عن الأسئلة من الطرفين وعدم الخروج من الموضوع ونحو ذلك)
كتبه #صهيب_بوزيدي

