التكبر صفة حميدة في الأصل ولكن...((بقلم
صهيب بوزيدي))
التكبر صفة حميدة لذلك اتصف الله به وإنما يحرم على البشر الاتصاف به لأنه مخالف لحقيقة أصلهم كما هي الألوهية صفة حميدة فحق لله أن يتصف بها ولكن يحرم على الناس الاتصاف بها لأن حقيقتهم مخالفة لذلك فهم ليسوا آلهة وادعاء صفة ليست من حق المدعي منقصة لأنه كاذب في دعواه أما إن كان صادقا فإن الصفة في حد ذاتها حميدة وليست مقيتة.
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار ) [رواه مسلم وأحمد وأبو داود وابن ماجة]
فلما كان الأمر كذلك صار التكبر في البشر صفة ذميمة لأنه ادعاء لما ليس لهم وهو صفة حسنة لله عز وجل لأنه وصف لحقيقته.
#كتبه_صهيب_بوزيدي
