التقلب الفكري في الإنسان
نوعان لا يتقلبان فكريا ولا يتبدلان في الرأي والاقتناع:
1 _ الله عز وجل (العليم التام).
2 _ أو الجاهل المستمر على جهله.
وذلك لأن الأصل في الإنسان أنه لا يعلم وقد قال الله ((والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا)) فالذي يتعلم تتبدل أفكاره وقناعاته باستمرار لأن اكتساب العلم معناه (أن يعرف ما لم يكن يعرف، فيعرف الجديد، ما كان يحسبه حلالا يعلم بعدها أنه حرام وما كان يحسبه حراما يعلم أنه حلال، وما كان يحسبه غير واقع يعلم أنه واقع وما كان يحسبه واقعا يعلم أنه غير واقع)
أما الاستقرار على نفس المعلومات فمعناه عدم التطور وعدم التعلم وعدم اكتساب المزيد وذلك في المخلوقات معناه التوقف عن الزيادة في العلم، ولا يكون هذا صفة كمال بل هو صفة نقص، إلا في الله عز وجل لأنه تام العلم منذ الأزل فلا يحتاج لمزيد من التعلم.
المقال من قناتي: صهيب بوزيدي (الإبستمولوجيا الإسلامية)
كتبه #صهيب_بوزيدي
