ابن تيمية بين العلم النظري والمواقف العملية
عاصر شيخ الإسلام ابن تيمية حقبةَ هجوم التتار على الديار الإسلامية، فلا العلم النظري شغله عن نصرة الإسلام بما قدر عليه وقد كان مجاهدا باللسان والسلا*ح، ولا نصرته للإسلام شغلته عن تناول القضايا العلمية النظرية.
ولا خلافه مع بعض الطوائف الإسلامية دفعه لبغضهم ومحالفة الأعداء عليهم ولا الاتحاد معهم ضد الكفار منعه من إبداء رأيه في المسائل الخلافية بينهم.
لم يقل ابن تيمية (نحن في جهاد وأنتم تحدثوننا عن المنطق والعقيدة والفقه والتاريخ)
ولم يقل (نحن في طلب العلم وأنتم تحدثوننا عن الجهاد).
ولم يقل (لا تثيروا المسائل الخلافية حتى لا يتفرق المسلمون)
ولم يقل (إن هذه المسائل الخلافية توجب علينا معاداة بعضنا البعض، ولم يشترط الاتفاق على هذه المسائل قبل الاتحاد ضد العدو).
كتبه #صهيب_بوزيدي.
