إما أن تكون معنا وإما أن تترك الدين كله
يتمنى لي أن أترك الدين كله.....وكأنه يقول (إما أن تكون مع حزبنا وجماعتنا وقطيعنا وإما فالأفضل لك أن تترك الدين كله).
......من يسمع كلامه يظن أن الدين هذا ملكه أو ملك أبيه وأنا ضيف ثقيل عليه.......هذا أحد المعلقين على منشور محمد بن شمس الدين الذي كذب فيه علي ....والآخر صدّق كذبة محمد بن شمس الدين وزاد عليها بعض البهارات ليحوّل كذبة التبديع إلى التكفير ثم ينسبها إلي ليتمها بتحليله البهائمي الذي تنبأ لي فيه بالدخول في الإلحاد.....طبعا فمنطق الغنم إما أن تتبع القطيع وإما فالأفضل لك أن تلحد.......وبعضهم صنفني مباشرة مع شحرور (وذلك لأنه لو كان يعرفني لما خطر بباله ذلك قط).
القطيع هم هؤلاء المتقوقعين في حزبٍ يوالون ويعادون عليه باسم السلفية.
ومن أراد التفاصيل يتابع البث المباشر الأخير الذي نشرته قبل ساعات.
#أخيرا...هذا هو المنهج الذي ينسبونه كذبا وزورا للسلف، كان السلف يتمنون هداية الكفار أما هؤلاء فيتمنون كفر المسلمين....هذا هو الفرق بينهم باختصار.

