مقارنة بين دولة المعتزلة ودولة التوحيد السعودية

#أولا_سبب_سجنهم_للعلماء

#دولة_المعتزلة:

سجن اامأمون ومن بعده المعتصم بالله الإمام أحمد بن حنبل وامتحنوا سائر الأئمة في دينهم وأجبروهم على القول بخلق القرآن.

فالسبب لم يكن لتثبيت عروشهم ولا للانتصار لأنفسهم وإنما فعلوا ذلك #انتصارا_لعقيدتهم التي يرونها صحيحة والصواب أنها عقيدة باطلة.

#دولة_السعودية:

سجنت السعودية علماءها لأسباب مختلفة تصب في مجال واحد وهو #المصلحة_الشخصية_والحفاظ_على_كرسي_الملك ولم يسجنهم دفاعا عن عقيدة معينة رآهم قد خالفوها.

#ثانيا_اعطاء_الفرصة_للمناظرة_والدفاع_عن_الرأي_وإقامة_الحجة_أمام_الملأ

#موقف_دولة_المعتزلة:.

رغم سجن حكام الدولة المعتزلية (المأمون؛ المعتصم؛ الواثق) لعلماء أهل السنة وقتلهم بعضهم الآخر إلا أنهم أخرجوا لهم علماءهم (علماء المعتزلة) وأقاموا بينهم مناظرة كانت فرصة للإمام أحمد بن حنبل وغيره للدفاع عن عقيدتهم.

وبل وقد سافر إليهم الإمام عبد العزيز الكناني صاحب كتاب الحيدة؛ وقد ناظر بشر المريسي بطلب منه وقد لبوا طلبوه وانتهى من المناظرة ولم يسجن.

فرغم ظلم المعتزلة لكثير من العلماء وإكراههم على عقيدة كفرية وتعذيبهم لحملهم عليها إلا أنهم كانوا أشجع ممن اكتفى بسجنهم وتعذيبهم وربما الحكم بقتلهم دون إعطائهم فرصة حتى للدفاع عن أنفسهم.

#موقف_الدولة_السعودية:

للسعودية عدد هائل من المشايخ المطبلين لها أو المدافعين عنها جهلا وكرها؛ فلماذا لا تعقد مناظرة بينهم وبين المشايخ الذين سجنتهم ليبينوا للعالم من المصيب من المخطئ؟

ألا نلاحظ أن ثقة حكام دولة المعتزلة قد كانت أكبر من ثقة حكام السعودية بعلمائهم ومنهجهم ؟

ثم يطلقون ألسنتهم ينهشون أعراض المشايخ المسجونين دون أن يعطوا الفرصة لهم في الدفاع عن منهجهم أو أنفسهم

#ثالثا_موقفهم_من_نصرة_المسلمين

#المعتزلة: هب المعتصم بالله لنصرة امرأة صرخت وا معتصماه وحرر تلك المنطقة بأكملها وكان الجهاد ضد العدو ماضيا في عصرهم رغم ضلالهم وانحرافهم العقدي وإجبار غيرهم على اتباعه.

#السعودية: لا نجد بلدا اسلاميا محتلا إلا والسعودية تصف المقاومة فيه بالإرهاب وليتهم اكتفوا بعدم نصرتهم؛ بل يسيرون أسلحتهم وأقلام علمائهم وأموالهم ليضربوا بها المظلومين المسلمين ويساعدوا ظالميهم ومستدمريهم ومحتليهم من اليهود والنصارى.

#النتيجة: لست أدافع عن المعتزلة فقبحهم وظلمهم ظاهر معروف وما محنة الإمام أحمد عنا ببعيد؛ ولكن الشاهد من المقارنات السابقة أنهم كانوا أشجع وأشرف وأنصر للمسلمين من حكام السعودية (وكانوا يطبقون الشريعة دون جر دولتهم للعلمانية والفساد الأخلاقي كما يفعل ابن سلمان اليوم)

كتبه صهيب بوزيدي

شارك المقال:

من نفس الموضوع: التاريخ والتراجم

أراد أن يستدل على الحجاج فاستدل له

التاريخ والتراجم

في حوار قال لي: إن الحجاج كان يقتل بالشبهة والظن فطالبته بالدليل فنسخ ما ترونه في الصورة وكان هذا ردي عليه: سأتوقف عن محاورتك هنا فإنك لا تدري ما تنقله من…

الدفاع عمن لا مدافع له

التاريخ والتراجم

قال وهو يمازحني: ألا ترى يا صهيب أنك تدافع عن كل من حطّ عليه كل الناس عبر التاريخ ؟ كان الناس يختلفون في معاوية أهو مخطئ اجتهادا أم مخطئ ظلما فجئت تقول…