معنى أكتفي بهذا القدر
للحفاظ على الجهد والوقت أُنهي النقاش مع كل من أجده بعيدا عن فهم الموضوع "يعني من لا أجد فيه الكفاءة المطلوبة التي تمكنه من الحوار".
والمشكلة أن معظم المعترضين من هذا النوع.
لو أني اعترضتُ على نفسي لجئت باعتراضات أفضل من اعتراضاتهم ثم نقضتها بكل سهولة.
لا أستطيع محاورة من يثبت للشيء النزول والإنتقال والمكان والحركة والحد والمقدار ثم ينفي عنه الأبعاد الثلاثة (هنا عقلي يُظهر لي علامة error 404 not found) فرجاءً؛ كل من أقول له "أكتفي بهذا القدر" فليتوقف عن التعليق ومواصلة الحوار في ذلك الموضوع لأني لا أجد طريقة أمنعه بها غير حظره.
يعني من وجد في نفسه ضعفا في هذه المجالات فليتوقف وليبحث وليفكر وليحاول معرفة معاني الألفاظ التي جاء يحاور فيها؛ لا أن يقتحم الميدان بغير علم؛ والمصيبة الأعظم: لا أدري لماذا أتعب نفسي بكتابة المقال حتى يأتي المعترض ويكرر نفس الكلام المجاب عنه في المقال؟ إن لم يعجبك الجواب فأجب على الجواب بدل تكرار نفس السؤال.
كأن تقول له "الأبعاد الثلاثة كلية وليست جزئية" جزئيتها هي قيمة الأبعاد.
فلما تقول الأبعاد: x y z فأنت تتكلم عن الكلية.
وعندما تقول: "أ" أبعاده: (2؛ 3؛ 8) ووحدة القياس المتر فعندها تكون قد تحدثت عن الجزئية وهنا يدخل الكيف.
فعندما يسمع الكلام تجده لا يحاول حتى الرد على ما ذُكر بل يقول "الأبعاد الثلاثة جزئية وهذا داخل في الكيف ....".
فيعود معك لنقطة الصفر وكأنك لم تتكلم ولم يقرأ كلامك.
جوابك يمر عليه مرور الكرام ويريد في كل مرة أن تعيد كتابة الجواب له خصيصا فما يمر الوقت إلا وأجد نفسي قد أعدتُ كتابة نفس مضمون المقال لعشرات المرات تحت التعليقات.
#مع_الأسف: صرنا نتكلم في البديهيات ونناقشها بجهد كبير لا لشيء إلا لضعف الإدراك عند بعض المتلقين؛ بدل أن نستمر بالطرح لنرفع المستوى أكثر ما زلنا نعاني من إيضاح الواضحات.
كتبه #صهيب_بوزيدي.