مطاعم عابري السبيل
مطاعم عابري السبيل: شكرا جزيلا على مجهوداتكم وتقبل الله منكم ولكن أرجو أن تجعلوا أمر إيقاف المارين على الخيار.
البعض منهم (يبان راح يبراكيك ولا ياقريسيك يحب يحبّسك بالسيف).
ليس كل من لم يتوقف للإفطار في هذه المطاعم إنما هدفه الحياء، هناك من يكون مدعوا إلى إفطارٌ عند أصدقائه أو أقاربه أو يكون قريبا من بيته ويكون من الضروري له أن يصل في الوقت المناسب، لذلك أرى أن يكون الأمر تخييريا دون أن يضطر كل واحد إلى التوقف وشرح قصة حياته ليقنعكم.
ومن الطريف أن أحدهم أوقفني ذات يوم فقلت له (إني مدعو إلى الإفطار) فقال (دعك ممن دعاك ولبِّ دعوتنا) لا شك أن هذا من علامات الكرم والمسارعة في الخيرات وهو يدل على وجود أملٍ في هذه الأمة، إلا أني أحببت التنبيه على هذه النقطة فحسب.
كتبه #صهيب_بوزيدي
