مابين مليون إلى 75 مليون حسنة في دقيقة واحدة
قراءة سورة الإخلاص تعدل قراءة ثُلث القرآن، وقراءة ثُلث القرآن فيها ( 1,078,900 حسنة) وهو حدها الأدنى إن ضوعفت بعشرة حسنات للحرف وتبلغ أن تصل (75 مليونا و500 ألف حسنة [75,523,000 حسنة]) إن ضوعفت ب700 ضعف.
أطلب من قرأ هذا المقال أن يذكّر به غيره وألا يكتفي بقراءته وإنما فليقرأ سورة الإخلاص وليحتسب الأجر عند الله والدال على الخير كفاعله أي أن كل رجل يقرؤها بسبب من ذكّره بها فإن للمذكِّر أجره وأجر من قرأها بسببه
#الأدلة:
#أولا: الدليل على مضاعفة أجر الحرف بعشرة حسنات:
عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها لا أقولُ "الـم" حرفٌ ولكنْ "ألفٌ" حرفٌ و"لامٌ" حرفٌ و"ميم" حرفٌ)) [رواه الترمذي في سننه، والبيهقي في شعب الإيمان، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح].
#ثانيا: الدليل على أن الحسنة تضاعف إلى عشرة أضعاف على الأقل إلى 700 ضعف كحد أقصى وقد يزيد الله عليه لو شاء:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ ، الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلَّا الصَّوْمَ ، فَإِنَّهُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي ) [رواه مسلم]
#ثالثل: الأدلة على أن قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن:
1 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا -أي يراها قليلة- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)) [رواه البخاري]
2 - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ قَالُوا : وَكَيْفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . قَالَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)) [رواه مسلم]
3 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ دَخَلَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : إِنِّي أُرَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنْ السَّمَاءِ ، فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، أَلَا إِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)) [رواه مسلم]
كتبه #صهيب_بوزيدي
