كيف يخادع الإسrائيليون في الأخلاق
1 - يدّعون أن مشكلتهم فقط مع حmاس وليست مع غزة ولكنهم في واقع الأمر أسقطوا من الضحايا المدنيين الغزاويين أكثر بكثير مما أسقطوا من رجال المقاومة المجاhدين أفراد حكومة حmاس
2 - يتظاهرون بإرسال إنذارات لأهل غزة عبر صفحاتهم في الفايسبوك وهم يعلمون أنهم قطعوا الكهرباء على أهل غزة مما يعني أن تلك الإنذارات الإعلامية لن تصل لأهل غزة أصلا ليعلموا بها ولو علموا بها فإنها غير قابلة للتطبيق [يريدون منهم الخروج من غزة وهم يعلمون أن كل الحدود مغلقة عليهم، فإلى أين يخرجون ؟]
3 - يحاول الإسrائيليون إظهار جانب من الأخلاق الحربية بإعلانهم عن قصف البنايات قبل قصفها لإخلاء سكانها تلك البنايات،وقد ثبت أن كثيرا من البنايات قُصفت دون سابق إنذار، وحتى تلك الإنذارات ليس لها أي معنى [ما داموا يقصفون البنايات فهذا عدوان صريح، فما الفائدة من تحذير صاحب المبنى ثم هدم كل ما كسبه خلال حياته كلها فيصبح بلا سكن ولا مال مشردا في العراء، لعله يفضل الموت مع ذلك القصف أكثر من الحياة الكارثية التي تعرضونها عليه، ورغم ذلك فإن مدة الإخلاء أحيانا لا تكفي حتى للانسحاب من العمارة فقد تصل لمدة 3 دقائق أو دقيقتين فقط قبل القصف، ثم بعيدا عن كل هذا التنظير، لو كان الأمر كما يصفون لما سقطت أي ضحية من الغزاويين فمن أين تأتي حصيلة الآلاف من الشهداء هذه ؟
4 - كذب رئيس أمريكا [جو بايدن] لما قال إنه رأى بعينه حmاس تقطع رؤوس الأطفال (وهذه الكذبة السخيفة كذّبها البيت الأبيض نفسه وقالوا إنهم لم يروا أي شيء من ذلك)، ثم كيف لرئيس دولة تدعي لعب دور القضاء في العالم أن يعتمد على صور وفيديوهات لا يعرف لمن هي ولا من هم أصحابها في عصر كثرت فيه إمكانيات التزوير ؟ أين التحقيق وتقصي الأدلة ؟ هذا لو سلمنا جدلا بأنه رأى ما ادعى وإلا فحتى هذا لم يره وإنما هو الآخر متواطئ على الكذب
5 - يغالط الإسrائيليون والأمريكان في قضية بدء العدوان فهم يعتبرون هجوم المقاومة الفلسطينية على إسrائيل بدءا للعدوان بينما أهملوا موضوعا مهما [أن الصhاينة هم الذين احتلوا أرض فلسطين وهم الذين يضيقون على غزّة ويخنقونها حتى قبل بدء الهجوم عليهم، يتخيل الناس أن سكان غزة يعيشون حياة رائعة إلى أن تبادر حmاس بالهجوم، وهذا غير صحيح، بل إن إسrائيل تواصل انتهاكاتها لحقوق الفلسطين بشكل يومي حتى أثناء الأوقات التي يظنها الناس سِلما وكثيرا ما تقصف غزة والناس نيام لا يسمعون حتى بخبرها ولا يكترثون لأمره حتى صار أمرا معتادا وكأنه الأصل الذي يجب أن يكون عليه الأمر، ألم يتساءل أحد عن سبب وجود من يعترض على هجمات حmاس من أهل غزة ؟ لماذا لم يقل لهم أحد (لا تعرضوا حياتنا للخطر)؟ ذلك لأنهم يعلمون الواقع ويعلمون أن حياتهم في ظل العدوان والحصار الصhيوني ليست بأفضل من الموت في سبيل محاولة المقاومة، بل لعل طرق الهجرة والخروج من غزة نفسها مغلقة عليهم فليس كل من يريد الهجرة يقدر على ذلك (لابد من المال والتأشيرات الحكومية والتحقيقات و "س" و"ج" وليس الجميع يقدرون على ذلك).
6 - تمتن إسrائيل على غزة بالكهرباء التي تصلها إليهم [والتي يدفعون ثمنها] حيث صاروا يبيعونهم الكهرباء والغذاء بعدما سلبوه منهم باحتلال أرضهم، وذلك أشبه بأن يسرق أحدهم سيارتك ثم يبيعك بعض البنزين الذي بقي في وقودها، وفي الحقيقة إسrائيل تستفيد من وصلهم بالكهرباء لأنها تبيعها لهم وليس ذلك بالمجان، هل رأيتم صاحب مطعم يمن على زبائنهم فيقول [أنا غذّيتكم وأطعمتكم]؟ بل الزبون هو الذي يجب أن يقول [أنا اشتريت منك] فكيف إذا كان المطعم لك وسرقه لك لص ثم صار يبيعك من طعامه ؟ وبمجرد أن تزعجه يقطع عليك الطعام مباشرة ويشن هجماته عليك ؟ أهذه هي الحياة التي يمن بها الصhاينة على أهل غزة ؟
كتبه #صهيب_بوزيدي
