سبعة من أفضل الأذكار التي تمحو الذنوب ولو كانت مثل زبد البحر وتثقل بها موازين الحسنات
من الأذكار التي لها وزن ثقيل في الحسنات وهي خفيفة على اللسان:
1 - ((سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)) [ثلاث مرات] فتأخذ أجر من بقي يذكر الله دون انقطاع من وقت الفجر إلى طلوع الشمس × 30000 يوما بسبب ليلة القدر.
2 - قال النَّبِيِّ - صلّى الله عليه وسلّم -: (كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ: سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ، سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ)،
3 - عن شداد بن أوس عن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: (سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) [رواه البخاري]
4 - وقال صلى الله عليه وسلم: (ومَن قالَها مِنَ النَّهارِ مُوقِنًا بها، فَماتَ مِن يَومِهِ قَبْلَ أنْ يُمْسِيَ، فَهو مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ومَن قالَها مِنَ اللَّيْلِ وهو مُوقِنٌ بها، فَماتَ قَبْلَ أنْ يُصْبِحَ، فَهو مِن أهْلِ الجَنَّةِ). [رواه البخاري]
قلت صهيب: فمن قالها ليلة القدر فقد استغفر الله بأفضل دعاء وذكرٍ في الاستغفار على الإطلاق فإن صادف ليلة القدر كان كمن استغفر الله 300 ألف مرة بسيد الاستغفار، فإن كررها 10 مرات فكأنما استغفر الله 3 ملايين مرة بأفضل استغفار على الإطلاق، ومن كان هذا حاله أليس يحق له أن يستبشر بمغفرة الله ذنوبه ؟ إلا المظالم فتردّ إلى أهلها ويستحل ويستسمح الإنسان منهم قبل موتهم حتى لا يكونوا خصماءه يوم القيامة.
5 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) [رواه مسلم 597].
6 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) [رواه البخاري 6405] و[مسلم 2691]
7 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، غُفِرَت له ذنوبُهُ أو خطاياهُ -شَكَّ مِسْعَرٌ- وَإِنْ كَانَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) [الترغيب والترهيب 1/283]، [صحيح ابن حبان 5528].
كتبه #صهيب_بوزيدي
