رضا نفسك بسخط المجتمع
من جهتي: أتمنى تغيير العقلية التالية (من يعيش حياته لأجل ما يقوله الناس عنه لا لأجل ما يفيده ويهمه في حياته).
من عاش حياته لأجله حقق ما يرضيه وما يجعله محترما في المجتمع ومن عاش حياته لأجل آراء المجتمع فيه لن يرضي لا نفسه ولا المجتمع عنه.
وهي قريبة في المبدأ من الحديث النبوي ((من أراد رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس عنه ومن أراد رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه))
المبدأ واحد إلا أن الحديث في الجانب الديني وما ذكرتُه في الجانب الاجتماعي والحياتي.
#السؤال: ما هي العقلية التي تتمنى تغييرها في مجتمعك (مع ذكر اسم المجتمع).
كتبه #صهيب_بوزيدي
