الوعي الكلي والجزئي
رغم أن السعي إلى الاتحاد فكرة صائبة والتفكير الصائب يحتاج وعيا أقوى إلا أن خلايا الإنسان وأجهزتهم تعمل بانسجام واتحاد رغم أنها بالترليونات ليس بينها نزاعات ولا صراعات، وكل خلية منها يفترض أن يكون وعيها أقل بكثير من الوعي المتشكل من مجموعها (أعني ذات الإنسان).
هذه الإشكالية ينبغي أن تعيد تفكير الماديين حول طبيعة الوعي ومفهومه وأسبابه، لأن المادي يصور الوعي البشري الكلي كأنما هو نتاج مجموعة من أجزاء وذوات واعية منفصلة وعي كل منها ضعيف جدا لدرجة تجعله قادرا على الوعي بمعلومة بسيطة جدا فقط ورغم ذلك استطاعت هذه الأجزاء الواعية الاتحاد والعمل بتنسيق مذهل أوصل إلى إنتاج الوعي البشري الكلي لذا يكون السؤال: لماذا لا يكون من باب أولى اجتماع الذوات الواعية البشرية لتشكيل وعي مشترك لذات واحدة ؟
كتبه #صهيب_بوزيدي
