المداخلة بين هجر المسلمين والتطبيع مع الصهاينة
#مذهب_المداخلة: يجب هجر المبتدع "الذي لا يعترف بإمامة ربيع المدخلي ومن لم يهجره فهو مبتدع مثله".
#مذهب_المداخلة_أنفسهم: يجوز التطبيع مع الصهاينة الذين لا يعترفون لا بالتوحيد ولا بنبوة عيسى ولا بنبوة محمد عليهما السلام ولا يعترفون لا بإمامة الصحابة ولا التابعين ولا الأئمة الأربع ولا الأربعين.
#أقول_صهيب: قد يظن كثير من الناس أن المداخلة متناقضون بسبب هذين الموقفين ولكن الواقع ومن باب الإنصاف "فالمداخلة لم يتناقضوا أبدا".
وذلك لأن الولاء والبراء عندهم غير قائم على الله ورسوله وإنما قائم على ربيع المدخلي وحده.
والصهاينة لا يعادون ربيع المدخلي بل هم أسياد حاكم السعودية الذي هو بدوره سيد ربيع المدخلي.
ومادام الصهاينة لا يعادون ربيع المدخلي فإن قاعدة الهجر والتحذير لا تنطبق عليهم.
كنتُ أظن أن كلامي هذا هو محض الزام مني لهم إلا أني ناقشت أحدهم فقال "الهجر يكون للمبتدعة لا للكفار".
وبالفعل: هم الذين أفتوا بالقتال مع الأمريكيين ضد العراق وهم الذين أفتوا بالقتال مع الفرنسيين والروس ضد الليبيين وهم الذين فرحوا بانقلاب عميل الصهاينة على مرسي وهم الذين فرحوا لما ظنوا أن الإنقلاب على أردوغان سينجح رغم أن قائد الإنقلاب ماسوني يحتمي بأمريكا؛ هم الذين أفتوا بقت*ل المسلمين في رابعة العدوية وهم الذين قالوا "لا نحزن على السوريين لأنهم يستحقون ما حدث لهم" بدعوى أنهم خوارج وهم الذين صنفوا المقاومة الفلسطينية "حماس" في صف الخوارج.
لا تجد عدوا للصهاينة إلا وعاداه المداخلة ولا تجد عميلا للصهاينة إلا ووالوه ودافعوا عنه.
لذلك فقد قلتها قبل عدة سنوات: ربيع المدخلي ما هو إلا منفذ لمشروع من مشاريع الماسونية.
لذلك فلا غرابة أن يفتي المداخلة بالتطبيع مع الصهاينة اليوم.
القضية ليست قضية صلحٍ كما يقولون؛ القضية قضية عمالة وموالاة للصهاينة
هذه موالاة اعتقادية وعملية.
كتبه #صهيب_بوزيدي.
