الماسونية والسموم الجنسية
وحجته في مقال آخر له هي: "إن لم يتعلموها في المدارس فسيتعلمونها من الشارع أو المواقع الإباحية".
#أقول_صهيب:
#أولا: رواد المواقع الإباحية لا يدخلونها ليتعلموا الجنس بل ليقضوا شهوتهم هناك بدليل إدمانهم عليها "حتى بعد التعلم".
#ثانيا: المواقع الإباحية لا تقدم علما في الثقافة الجنسية بل تُفسدُ الفطرة بالشذوذ الجنسي وزنا المحارم وغير ذلك مما يخالف كثير منه الواقع؛ وهنا أذكرُ أن شخصا عرفته منذ زمن بعيد كان يشاهد زنا المحارم في المواقع الإباحية ويجهر بذلك وكانت له أخت صغيرة فقال مرة "لو كانت أختي كبيرة وجميلة لزنيت معها" (هو لم يقل زنيت بل قال لفظا أقبح منه).
#ثالثا: منذ متى كان هذا المخلوق حريصا على عدم دخول المواقع الإباحية والتنويريون يجيزون حتى الزنا فضلا عما هو دونه.
#رابعا: كأن هذا المخلوق يقول للجزائزيين الذين لم يدرسوا الثقافة الجنسية "عندكم البديل وهو الشارع والمواقع والذنب ذنب المناهج التعليمية التي لم تدرسكم ذلك".
#خامسا: كأن هذا الكائن يريد القول "إما تعلم الثقافة الجنسية في المدارس وإما الشارع والمواقع ولا خيار آخر".
#سادسا: كتب الثقافة الجنسية موجودة ومنتشرة في المكاتب وقد يحتاج إليها من هو مقبل على الزواج فيجدها بعد أن يكون مؤهلا لقراءتها فلماذا يريد هذا البوكيمون أن يتعلمها الصغار وهم لا يحتاجونها الآن إلا إن كان يريد فتح باب "المواقع والشوارع أمامهم ليمارسوا الزنا".
#سابعا: يدعي هؤلاء "الذر والمساخيط" أنهم متنورون وأصحاب عقول فلسفية راقية ولكنهم في الحقيقة أصحاب دسائس ماسونية هدفها إفساد المسلمين من كل جانب ولأنهم عملاء مرتزقة فإنهم يواصلون ما طُلب منهم ومع تكرار الطلب يتقرر ويصبح طبيعيا عند الناس ليتقبلوا تنفيذه بدليل أنه نشر الكلام قبل عامين فتحصل على 100 إعجاب وأعاد نشر نفس الكلام فتحصل على 1000 إعجاب مما يدل على اتساع رقعته التي يفسد فيها.
#المؤسف: أني وجدت من الأصدقاء من وضع إعجابا على منشوره فيكون بذلك قد دعمه وأعانه على الشر والعدوان؛ ومع الأسف هذا هو حال الأعداء يتعاونون ويعينهم من يفترض أن يكون معنا؛ وحالنا في باب التعاون فيما بيننا يرثى لها وبدل أن يوجهوا سهامهم نحو العدو وجهوها نحو إخوانهم بالطعن أو الخذلان وكأن أعداء الأمة انقرضوا ولم يبق لنا إلا التحاسد والتباغض.
كتبه #صهيب_بوزيدي


