الفقير بين زماننا والزمن القديم

في العصور القديمة لو أعطيتَ المسكينَ مالا فلن يشتريه إلا طعاما، لذلك تسهّل عليه الطريق لما تعطيه الطعام فتوفر عليه جهد شراء الطعام به.

وفي عصرنا لو أعطيتَ المسكينَ طعاما فسيبيعه ليحوله إلى مال وعندها تكون قد أطلت عليه الطريق فتكلفه مشقة الذهاب لصاحب المحل وبيع ما أعطيته له بأقل من سعره ليحوله إلى مال.

كما أن الغني في زمنهم من يملك قوت عام (فكانوا يخزنون القوت لفترات طويلة) أما في زمننا فالغني من يملك مالا وقد لا تجد في ثلاجته إلا ما يكفيه ليوم أو اثنين حتى لا تفسد البضاعة فبماله يستطيع شراء الجديد وقتما أراد ذلك.

كتبه #صهيب_بوزيدي.

من نفس الموضوع: فكر ومجتمع وتأملات

الأخلاق الفرنسية

فكر ومجتمع وتأملات

المتظاهرون في فرنسا أغلبهم مجرد لصوص استغلوا أوضاع الفوضى للسلب والنهب وهذا حال كل الشعوب لا فرق بين متحضرها ومتخلفا لأن الجامع بينهم "الأنانية" فعند أول…

معضلة أسلمة الإلحاد وتسنين التشيع

فكر ومجتمع وتأملات

أكبر مصيبة ابتليت بها الأمة هي أسلَمة الإلحاد وتسنين التشيع. أقحموا كما هائلا من العقائد الشيعية والإلحادية للتراث الإسلامي السني وهم يحسبون أنهم يحسنون…

ولكن شيخي أشهر منك

فكر ومجتمع وتأملات

قال لي: لماذا لا تناظر شيخي ؟ قلت له: لم يعرض علي المناظرة وإلا لكنت ناظرته قال: وتريد منه هو أن يعرضها عليك ؟ فقلت: ألستَ من عرضها علي ؟ فإني غير مهتم…