السلام مع العدو
لا بأس بمعاهدة السلام مع العدو عند الضرورة.
ليس هذا ما أنكره لذاته إنما المنكر أن يتحول المسلم إلى حليف للعدو الكافر ضد إخوانه المسلمين.
أما مجرد معاهدات السلام فهي فرصة لبناء الدول ولم الشتات وإعداد العدة للمستقبل.
#ملاحظة: كلامي لا يخص وضعا بعينه ولا دولة بعينها وإنما هو كلامٌ عامٌّ، هذا يمكن قياسه على صلح الحديبية.
ويجب التفريق جيدا بين من كان هذا حاله ومن جاوز قدر السلام المجرد إلى التآمر على المسلمين لصالح العدو (وهذا أيضا كلام عام لا أقصد به أحدا).
كتبه #صهيب_بوزيدي
