التعاون على صخرة الدعوة
رسالة إلى الدعاة: إن من مصلحة الداعية المخلص لله أن يكثر عدد الدعاة حتى لا تحتاج الأمة إليه فإنه بذلك يزيل عبء المسؤولية عن كاهله.
أما من يريد اسقاط كل الدعاة إلا نفسه فهل عساه يقدر على تحمل مسؤولية الدعوة الإسلامية وحده على مستوى العالم ؟ لو أمضى كل وقته في ذلك لما كفاه الوقت ولا الجهد ولا سمحت له الظروف بذلك.
فعلى الدعاة أن يفرحوا بإخوانهم لأنهم يحملون معهم هم الدعوة.
تخيل أن الدعوة مثل الصخرة الكبيرة الثقيلة فهل الافضل أن يحملها شخص بمفرده أم يتعاون عليها عدد أكبر لتخفيف الحمل ؟.
#ملاحظة: ليس معنى كلامي عدم انتقاد القول المخالف علميا وليس المعنى السكوت عن المفسدين في الدعوة أيضا إنما الكلام عن الدعاة الذين يقدمون للإسلام بقدر استطاعتهم حتى ولو اختلفوا مع بعضهك في بعض النقاط لمصلحة الإسلام.
كتبه #صهيب_بوزيدي
