رسلان والكيل بمكيالين بين القرضاوي والمدخلي
ينكر رسلان الاستعانة بأمريكا ضد البعثيين ويراه كفرا "إن صدر من القرضاوي وكان البعثي المقصود بشار الأسد،لكنه يراه جائزا إن صدر من ربيع المدخلي وكان البعثي المقصود صدام حسين"
أنكر رسلان على القرضاوي قوله (إن كانت أمريكا تدعي الحرص على العدل فلماذا لم تتدخل في سوريا وتوقف بشار الأسد عند حده وهو يرتكب جرا_ئم الحرب هذه)
قال رسلان (إن القرضاوي بهذا يستعين بأمريكا الش_يطان الأكبر ضد المسلمين "بشار الاسد وجيشه" ولا شك أن الاستعانة بالكفار ضد المسلمين من نواقض الإسلام وهذا حكمه معروف، وهي الخيانة العظمى...).
قلت صهيب: نسي رسلان كتاب ربيع المدخلي رأس طائفتهم المدخلية الذي بعنوان (صد عدوان الملحدين وحكم الاستعانة عليهم بغير المسلمين) حيث جوز الاستعانة بأمريكا (نفس الدولة) لضرب العراق بحجة أن صدام حسين بعثي (رغم أن بشار الأسد بعثي أيضا وزاد عليه بشار بالنصيرية وقتل شعبه).
إلا أن المداخلة كعادتهم يكيلون بمكيالين فالاستعانة بأمريكا ضد البعثيين إن كانت في صالح السياسة السعودية جائزة عندهم أما إن لم تكن في صالحها فهي من نواقض الإسلام دفعة واحدة وللعاقل أن يحكم.
#رابط_كلام_رسلان: أول تعليق
كتبه #صهيب_بوزيدي


