التحذير من هذا الفتان
جاء بمقطع لا أعلم من أين جاء به وقال ((فرحة ورقص الشعب الجزائري...)) على أساس أن الشعب الجزائري يفرح ويرقص بسبب ما أصاب المغرب من الزلازل.
سبحان الله لا أعلم من أين جاء بهذا الحقد والكذب والافتراء حتى ينسب لشعب تعداده 50 مليون نسمة فعلا لم يعلم به أحد غيره.
كل من أعرفهم في الجزائر حزينون لما أصاب إخواننا المغاربة ولم أجد فردا واحدا قط فرحا بذلك، فلا أدري ما هي الصورة التي يريد هذا الفتّان نقلها للناس بالإتيان بمقاطع مفبركة ونكرات لا نعرف من هم فيجعلهم يمثلون رأي شعب بأسره، والعجيب أن بعض المعلقين يقولون له (ليس كل الجزائريين كذلك) وكأنهم صدّقوا أن لهذه الفئة وجود أصلا في الجزائر، هذه نماذج مفبركة أو حالات شاذة لا تمثل حتى نسبة واحد في المليون إن كان لها وجود أصلا، فجعلها تعبر عن رأي شعب كامل.
ثم رجعت لبقية منشوراته فزال العجب، هذا الإنسان ليس له هم سوى مهاجمة الجزائريين والسخرية منهم والتحريض عليهم حتى قبل الزلزال، ومثله مستحق لكراهية الجزائريين بالفعل لأنه عنصري طائفي يكره شعبا لأجل جنسيته، وبالرغم من وجود من يفعل مثله من المغاربة إلا أننا لم نعمم يوما ذلك التصرف على كل الشعب المغربي.
والعجيب أني وجدت على منشور 15 ألف إعجاب وقلب وما شابهه [أي أن شريحة كبيرة من الناس يشجعونه على هذه الأعمال الفتنوية].
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.
كتبه #صهيب_بوزيدي

