الإشاعات والأكاذيب
يروجون لهذه الإشاعات الباطلة ثم يتخذها بعض المساكين أدلّة تقوي إيمانهم ولما يتضح كذبها يصيبهم الشك والوسواس.
من البداية من قال لك إن الأدلة التي يزداد بها الإيمان تبنى على هذه الإشاعات الكاذبة ؟
هذه مجرد أنابيب لصرف المياه فاضت من شدة المطر، ليس لها علاقة بأي بئر.
لم تحدث كرامات تخص الآبار في الحرمين في وقت الخلفاء الراشدين حتى تحدث في زمن محمد بن سلمان "هذاك ما خص"
بقلم #صهيب_بوزيدي

