إياك أن يذلك المدخلي من حيث لا تشعر
من فخاخ المداخلة مبادرته إلى اتهامك بشيء يعلم أنك بريء منه حتى يضعك موضع الدفاع وهو موضع القاضي لمجرد أن تحاول تبرئتك نفسك مما نسبه إليك.
لذلك ففي مثل هذه الحالة هناك منهجان للرد:
منهج الذليل: يقول له يا أخي أنا ما فعلت هذا وما قلت هذا ويبدأ التبرير فيقع في فخ الإهانة
منهج العزيز: يقول للمدخلي: برهن على صحة ما نسبته إلي أو اعتذر مني وإلا فإنك كذاب "السكرين شوت" جاهزة والنشر والبهدلة جاهزة إن لم يتراجع وتقيم عليه حفلة إن كمت متفرغا للتسلي به وإلا فالحظر والمضي للأمام ولا تشرفه بالرد أصلا.
والأفضل المزج بين هذا وذاك تارة تعمل بقاعدة القافلة تسير واك علابالك وتارة تنزل إلى لي على على بالك تعطيهم طريحة الموت وترجع للقافلة مجددا
#ملاحظة: من كان محترما من المداخلة فإنه لن يبادر لاتهامك بما لم يتثبت منه أما من سارع لاتهامك بالباطل فاعلم أن نواياه ليست حسنة لأن الافتراء والكذب لا ينبع من النية الحسنة.
كتبه #صهيب_بوزيدي
