استدلال المداخلة بدفن ربيع في البقيع
المداخلة جهلة بالواقع يستدلون بدفن رببع المدخلي في البقيع مع الصحابة على أنها كرامة تدل على أنه على الحق ولعلهم يحسبون أنه الوحيد من غير الصحابة دفن هناك
الذي يجهله المداخلة أن البقيع يُدفن فيه كل من مات في الحرم المدني أو ضواحيه أو المدينة حتى المعتمرون الشيعة الإثني عشرية إن ماتوا هناك دفنوا فيه
وأنا صهيب سنة 2015 بينما كنت في المدينة بالبقيع وجدتُ جنازة متجهة لدفنٍ ميتٍ في البقيع فمشيت خلفها ولما بدؤوا دفنه قالوا: ((اللااااهما صالللي علىىىى محاااامااااد وآليي محاااماااد وعجّل فرجهم والعن عدوّهم))
وقد كتبتها على وزن الرنّة التي قالوها هناك وهي التي يقولها الشيعة بعدما يروي لهم معمموهم خزعبلاتهم وخرافاتهم
وبعدما ركزت مع الحضور وجدت من يلقي التأبينة معمما شيعيا بلباس الشيعة الرسمي فانصرفتُ عنهم لأجد الشرطة يركضون خلف رجل باكستاني أخذ كمشة من تراب البقيع معه وهو يجري ويهرب وهم يركضون إلى أن طرحوه أرضا وأساحوا التراب من يده
فقلت في نفسي: مسكين، يحسب أنه أخذ ترابا للصحابة ليتبرك به وما يدريه لعله أخذ ترابا من قبر شيعي ما كان يسب نفس الصحابة الذين أراد التبرك بهم.
وكذلك أقول للمداخلة: يحسبون المدخلي مجاورا للصحابة في قبره ولا يعلمون أنه قد يكون مدفونا وسط الشيعة الذين يدفنون هناك أو وسط أي مسلم من الذين يراهم المداخلة مبتدعة ممن يموتون في ذاك المكان
وعلمت بعدها أن البقيع مفتوح لكل من يموت هناك سنيا كان أم شيعيا وأن المقبرة لم تعد خاصة بالصحابة بل تعم كل الناس
والسؤال الآن للمداخلة الذين يستدلون بدفنه في البقيع: هل الشيعة الإثني عشرية الذين دفنوا في البقيع أيضا على الحق ؟
فإن لم يكن في دفنه في البقيع كرامة يختص بها فلماذا الاستدلال بهذا أم أنها مغالطة العامة المدخلية الذين لا يعرفون حقائق الأمور ؟
كتبه #صهيب_بوزيدي
