أسبوع عائشة
#عائشة_من_أعظم_نساء_التاريخ
قد عرف التاريخ كثيرا من الرجال العظماء ولكن قلّ أن تمتاز فيه امرأة بعظمةٍ تفوق بها عظمة الرجال، ومن أشهر عظيمات التاريخ عائشة رضي الله عنها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم والتي كانت أحب الناس رجالا ونساءً إليه.
جمعت عائشة رضي الله عنها بين الجمال الساحر والعقل العظيم والشخصية القيادية، المحبوبة، الصادقة الصريحة الطيبة وكانت معلّمة لكبار العلماء من الصحابة والتابعين ونقلت من سنّة النبي صلى الله عليه وسلم، تميّزت بقوة الشخصية وكانت من أعظم فقهاء الأمة، كانت تحب النبي صلى الله عليه وسلم وتأخذها الحميّة من أجله ولم يكن في عصرها من النساء من يمكن أن تكون ندا لها إلا خديجة رضي الله عنها وقد ماتت قبل زواج عائشة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم من خديجة رضي الله عنها.
ويكفي عظمة لعائشة أن آيات من القرآن نزلت في الدفاع عنها والطعن فيمن طعن فيها، فأي شرف لبشري من ذكر أو أنثى أعظم من أن يدافع عنه الله عز وجل بنفسه في قرآن يُتلى إلى يوم الدين.
هذه الحملة سببها تعدي أحد الروافض بتغيير اسم مسجد السيدة عائشة على التطبيق أو غوغل فأضاف إليه كلمة يسبها فيه، ولم يعلم أن عائشة المقصودة في ذلك المسجد والمدفونة فيه من سلالة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وليست هي عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهم جميعا.
وقد تم تعديل الاسم فعاد كما كان بحمد الله أولا ثم الشكر لمن عمل على ذلك من أهل السنة الغيورين على أعراض أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فرضي الله عن عائشة أم المؤمنين
كتبه #صهيب_بوزيدي.
