يقتل المداخلة القتيل ثم يبكون في جنازته
يشرّع المداخلة ويجوزون الاستعانة بأمريكا لضرب العراق، حتى إذا سقطت العراق على يد أمريكا تحت الغطاء الشرعي الذي مهّدوا له بفتاواهم صاروا يتباكون عليها حتى يصيبهم البرص.
صدق من قال: يقتل القتيل ثم يمشي في جنازته.
وهؤلاء دمروا دولة ثم مشوا في جنازتها.
إن كان المداخلة مقتنعين أن العراق يجب أن تدمر على يد أمريكا فينبغي أن يفرحوا بسقوطها ليتناسق موقفهم مع فتاواهم.
أما أن يعطوا للحاكم فتوى تفيده عمليا وواقعيا ثم يقابلون عامة الناس بفتوى يستدرون بها عواطفهم
بقلم #صهيب_بوزيدي

