يسري جابر النصاب النسخة المعدلة
لقد حذفت المنشور السابق الخاص حساب ينقل كلاما عن يسري جابر بعد تنبيه بعض الأفاضل كالشيخ Hassan Albokhary وغيره بأن صاحب الحساب الذي نقلت عنه مندس ينشر الكلام على أنه ممن يعرفون يسري جابر ليشوه صورته.
أنا حذفت كلام صاحب الحساب المندس وأدلكم بدلا عنه على كلام يسري جابر شخصيا والذي يقول بأنه ((عُرض عليه أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم يقظة فرفض)) وادعى أن سبب رفضه أنه لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم فلن يستطيع النظر إلى أي شخص آخر.
رغم أن الصحابة كانوا يرون النبي صلى الله عليه وسلم ومع شدة حبهم له كانوا يرون غيره من الناس.
وقال أنه كان في مكة وأراد إبراهيم عليه السلام أن يفتح عليه غرفة الفندق فقال يا رب أنا أريد أن أربي أولادي فصرف عني الله هذا.
أقول هذا رغم أني أشرت في المقال نفسه إلى أن الكلام قد يكون ليسري أو لصاحب الحساب، ولكن بعد أن وجدت كلام يسري شخصيا فإن الاستدلال به أقوى من الاستدلال بمن ينتسب إليه وقد يكون مندسا فعلا.
لكن في النهاية النتيجة واحدة: يسري جابر ادعى أنه كان بإمكانه رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة (وليس مناما فحسب).
وأنا أقول إن باب الكرامات رغم كونه مفتوحا إلا أني لا أصدق هذا الرجل فليس مثله من تحدث معه هذه الكرامة لأن صاحب الكرامة لا يفاخر بها أمام الناس ليكسب تقديسا لنفسه بل يحاول كتمانها وقد ينقلها فقط لبعض المقربين منه أو ينقلها أمام من عنده شكوك بخصوص بعض الغيبيات ومن الغريب جدا ألا يختار لمثل هذه الكرامة العظيمة أحد غير يسري هذا، أما طعنه في ابن تيمية وابن كثير وطعنه في كل من يثني عليهما فهذه مصيبة أخرى لأن الذين أثنوا عليهما غير محصورين فقط في السلفيين بل أثنى عليهما علماء كبار من الأشاعرة فالطعن فيمن يثني عليهما يلزم منه الطعن في جل الأمة الإسلامية ووصفها بالضلال والبدعة.
كتبه #صهيب_بوزيدي

