هدم العصمة الشيعية من مبانيهم
أراد الشيعة أن يخترعوا قصة يستدلون بها على زهد علي فهدموا دينهم من حيث لا يشعرون.
فاطمة عند الشيعة "معصومة من الخطأ".
وعلي عن الشيعة "معصوم من الخطأ".
وفاطمة تختلف مع علي وتطلب التحاكم إلى رسول الله (أي أنها لا تضع لعصمته وزنا ولم تحتج عليه بعصمتها) بل الأدهى من ذلك (كيف يختلف المعصومان أصلا؟) ثم تضرب على يديه "أي تشدّ عليها" ولا تطلقه حتى يأمرها النبي بذلك.
ثم إنهم استنقصوا من زهد فاطمة مقابل زهد علي إذ مادام فعله صوابا فلماذا تتشاجر معه بسبب ما فعل؛ فإن كان موقفها منه صحيحا فلماذا يخبرها الله ورسوله في الرواية بأن الحق مع علي ؟.
أليست فاطمة عند الخميني كما قال:
(بل هي كائن #إلهيّ_ملكوتي_جبروتي ظهر على هيئة امرأة)
فكيف يكون هذا الكائن الإلهي مخالفا للكائن الإلهي الآخر الذي بعث محمدا إليها يدعوها أن تتراجع.
ثم يستغفر هذا الكائن الإلهي كائنا إلهيا آخر ويتوب إليه
#عجيييييييب.
#ملاحظة: سبق واستدللت بهذه الوثائق للاحتجاج بها عليهم قبل سنوات ولكن أردت تجديد الضربة بأسلوب جديد.
كتبه #صهيب_بوزيدي.


