موقف المداخلة من القرضاوي
من المغالطات المدخلية قياس فرحهم بموت القرضاوي والدعاء عليه على موقف السلف من موت رؤوس الجهمية والمعتزلة الذين كانوا يحرضون السلطان على جلد وقتل العلماء حتى يجبرهم على الاعتقاد بآرائهم.
الآن لنقارن بين الحالتين حتى نعرف من الأقرب إلى أولئك الجهمية والمعتزلة من الآخر؟
المداخلة: يحاولون تحريض السلطان على مخالفيهم ويتمنون لهم السجن وحتى القتل، فإن سمحت لهم الفرصة تحولوا إلى إرها_ب كما فعلوا في ليبيا، وإلا فلا أقل عندهم من تسليط أسلنتهم على المخالف والتحريض على هجره وتبديعه ثم يهجرون من لا يهجره، وهم بعد كل ذلك أضعف الناس عقلا وأقلهم علما وأبعدهم عن الصواب في معظم المسائل التي أقاموا عليها الدنيا ولم يقعدوها.
القرضاوي: لا يجبر الناس على رأيه، وهو في أغلب الأحيان أقرب إلى الصواب من مخالفيه وهذا تم بسطه بالتفصيل والأدلة في سلسلتي الرادة على كتاب مقبل الوادعي الذي شتم فيه القرضاوي.
كتبه #صهيب_بوزيدي
