من عجائب الصدف
أني فتحت بيان تلبيس الجهمية لإعادة قراءته للمرة الثانية وكانت الأولى قبل أكثر من 5 أو 6 سنوات والكتاب يحوي عدة مجلدات مجموعها 5800 صفحة تقريبا
وقبل أيام كان الشيخ بدر الدين ذباح أرسل إلي رابطا فيه بعض صفحاتٍ من كتاب ابن رشد الفيلسوف واسمه (مناهج الأدلة) أراد مني أن أقرأ كلاما قاله يشبه ما نستدل به أحيانا في هذه المسائل وأرسله بالفعل قرأت عنوانه ولم أفتحه.
والليلة بعدما بدأت قراءة بيان تلبيس الجهمية من جديد كما سبق ذكره صفحة صفحة وصلت إلى الصفحة 235 وإذا بي أصادف نفس العنوان الذي تكلمنا عنه قبل أيام يذكر ابن تيمية فيه كلام ابن رشد ويستشهد به وقد صورت من الصفحة 242 من كتاب ابن تيمية نفس النص الذي نقله عن ابن رشد وصورته من كتاب ابن رشد الأصلي أيضا فكأني تذكرته ولست واثقا (فقلت في نفسي: أيعقل أن يكون الاقتباس الذي أراد الشيخ بدر الدين ذباح أن أقرأه من كتاب ابن رشد مباشرة هو الذي سيذكره ابن تيمية الآن ؟) ثم توقعت أن يكون كلاما مشابها فبدأت بالقراءة لابن تيمية فانتابني الفضول أكثر فتوقفت عن القراءة وفتحت رابط كتاب ابن رشد مباشرة فقرأت الصفحات المقصودة مباشرة (أي أنه ليس رابط كتاب كامل بل رابط لحوالي 7 صفحات هي محل الشاهد) فوجدته نفس الاقتباس الذي كنت بصدد قراءته عند ابن تيمية وهو ينقله عن ابن رشد فصورته لكم.
قد يبدو الأمر عاديا، لكن الصدفة بالنسبة لي كانت عجيبة.
#ملاحظة: يرجى تكبير الصفحات لقراءة المضمون كاملا.
كتبه #صهيب_بوزيدي


