مصيبتان من أعظم المصائب ولكن المصيبة الحقيقية أعمق بكثير
#سعي_اليهود_وعباد_الصليب_إلى_تحويل_القدس_إلى_عاصمة_إسرائيل.
#الأزمة_اليمنية_التي_تفاقمت_للأسوأ
#دور_المسلمين_في_انحطاط_أمتهم
لماذا لا أحس بأني متفاجئ ومصعوق رغم غضبي وأسفي لسماع هذه الأخبار؟
#السبب: أن تحليلنا للأوضاع وإدراك موضع الخلل أفهمنا أن موضع الخلل أعمق بكثير من الأمور التي تظهر على السطح وإن كانت السوسة قد بدت أعلى الضرس فنحن نعلم أنها نخرت جذوره جميعا ومرت إلى اللثة ولعلها أصابت فك العظم. فعند سماعنا لهذه الأخبار لا نحس إلا بصحة ما وصلنا إليه من تحليل للأوضاع بخلاف من توهم الأمور على غير حقائقها فيعيشون في الأحلام والأوهام وكأن كل شيء بخير وكل العالم تحت السيطرة وكيف لا؟ وهم يعتقدون أن أمريكا وأوروبا وإسرائيل وكل دول الكفر تخدم منهجهم وتدعم عقيدتهم ولا هم لها إلا القضاء على الفرق التي يراها هؤلاء المتوهمون أخطر الفرق.
#كيف_يتصور_كثير_من_المتوهمين_الواقع؟
يظنون أن العزة للمسلمين قائمة وأن العالم بأسره لا هم له إلا نصرة (السلفية على طريقة شيخهم المحتكر لها) وأن ترامب بعد أن عقد القمة الإسلامية الأمريكية سينشر العقيدة السلفية ولن يحارب إلا (أعداء الشيخ الذي احتكر السلفية وطرد منها كل من عاداه). لذلك تجد هؤلاء يرددون العبارات التالية:
- الدليل على بدعية فلان هو دخوله السجن. (وكأن الحاكم على الناس بالسجن هو رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى).
- أمريكا وحلفاؤها سيقودون العالم إلى السلام! ولم يكتف بقولها من اشتهر منه القول فحسب بل هو معتقد كل من يطبل لما سمي بالقمة الإسلامية الأمريكية التي لم يأت من ورائها إلا الويلات.
- أمريكا ساهرة على حماية أهل السنة وروسيا ساهرة على حماية الشيعة وكأن ترامب (رئيس أمريكا) حامل لواء الجرح والتعديل السلفي وبوتن (رئيس روسيا) من رجال مهدي الشيعة 313.
- يعتبرون الإخوان أخطر البشر وكأن دول الكفر انشقت وابتلعت الأعداء ولم يبق لنا من الأعداء إلا من نختلف معهم حول مسائل استراتيجية ومسائل أخرى فرعية.
- يظنون أن كل المتدينين يرتعدون منهم خاصة لما يمتحنونهم بشيوخهم وكأن شيوخهم هم المسيطرون على العالم!
#كيف_ساهم_المسلمون_اليوم_في_انتشار_مصائبهم_وأزماتهم_والتمكين_لعدوهم_وعم_يحسبون_أنهم_يحسنون_صنعا؟؟
1 - الطائفية: كل مسلم لا يرى عدوا له إلا المذاهب المخالفة من المتدينين وكما قال شيخنا الطيباوي حفظه الله ما مفاده: ((لو سألت صوفيا أشعريا: أحاكم سلفي أفضل أم علماني؟ وسألت مدخليا: أحاكم إخواني أفضل أم علماني؟ أو سألت إخوانيا أو تبليغيا أو سلفيا عن الجماعات المخالفة له أهي أفضل أم العلمانيون لاختار كل هؤلاء العلمانيين على الإسلاميين ولا سبب لذلك إلا الخوف من انتقام الإسلامي المخالف في حال التمكن فتخيلوا ما قد يفعله المداخلة بالإخوان أو مخالفيهم من السلفية التي يسمونها بالحوينية والعرعورية والمأربية ....الخ وكذلك ما قد يفعله الحبشي لو تمكن من رقبة من يسميه بالوهابي أو التيمي؟ ومثله ما قد يفعله السلفي بالصوفي أو الإخواني بالمدخلي والعلمانيون بدورهم يخافون من تقلد أي إسلامي لهذا الحكم إذ يرون أنهم لا يرحمون بعضهم فكيف يرحمون غيرهم؟ وهكذا يكون الخوف المتبادل الناجم عن الطائفية, الدافع إلى إجماع هؤلاء الإسلاميين جميعا على تفضيل العلمانيين. وبالتالي التمكين لهم فلن نصل إلى شيء من النصر ما لم نفرق بين المسائل التي يتم حلها عن طريق طاولات الحوار العلمي الأكاديمي الممنهج لا السب والشتم ونشر الكراهية والبغضاء)) هذا ما تذكرته من معنى كلامه حفظه الله.
2 - فساد النخبة فضلا عمن دونهم: قال الشيخ الطيباوي حفظه الله ما معناه: ((لابد من إصلاح النخبة من المفكرين والمتصدرين للدعوة فضلا عن العوام)) انتهى كلامه.
أقول: هذا زمن يصعب جدا أن ينهض فيه المسلمون نهضة واحدة وأسباب ذلك الإنغماس في الشهوات والملذات وانتشار الغيرة والحسد من بعضهم البعض واندثار الغيرة على الدين والعرض وعدم الإهتمام بمصير الأمة أصلا وكلهم (هات تخطى راسي = نفسي نفسي) قلناها في الدنيا قبل الآخرة. لذا فلا بد من تكوين طبقة من النخبة من الذين يقدرون على التأثير بشكل كبير في الأمة ومن أشهر الذين أثروا إيجابيا في هذا الدين الدكتور ذاكر نايك ومن سار على دربه من العلماء والدعاة ومن السياسيين رجب طيب أردوغان والذي شكل حكومة كاملة تتبع نفسه منهجه النبيل ولا شك أن تعاون كثير من الحكومات مع أردوغان كان عاملا مهما في مساعدته للوصول إلى ما هو عليه ذلك لأنه رمى بكل الخلافات الجانبية وركز على تعزيز العامل المشترك بين الدول وهو الإسلام وليس ها هنا موضع شرح استراتيجيته التي تتجه للنجاح وإنما نلاحظ أن فرقة منتسبة للسلفية عملت بكل ما أوتيت من قوة من أجل صد ومحاربة هذه النماذج الإصلاحية سواء من الناحية الدينية أو السياسية فتجدهم ينادون بحرمة لحوم العلماء ثم يقطعون لحوم العلماء الذين لهم أثر حقيقي وواقعي على أرض الواقع مثل:
2 - 1 - طعنهم في الدعاة الأجانب المشاهير: مثل د. ذاكر نايك الذي أسلم على يديه مئات الآلاف من عباد الله وثبت الله به قلوب ملايين المسلمين بحججه الدامغة وتعلم ولو من محاضراته الكثير من طلبة العلم وغيرهم فصاروا قادرين على دفع الشبهات بأنفسهم.
2 - 2 - طعنهم في دكاترة جامعة أم القرى كالشيخ سفر وسلمان وغيرهما ومن المعلوم أن هذه الجامعة ساهمت في صد أكثر من 75% من الموجة الإلحادية الضاربة للمسلمين ومجهوداتهم ومن سار على دربهم معروفة للمتخصصين في مجال ردع الإلحاد. كما أنهم ساهموا مساهمة عظيمة في الإنتصار للعقيدة السلفية الصحيحة في باب الأسماء والصفات.
2 - 3 - طعنهم في الوعاظ والقصاصين الذين تاب على أيديهم الكثير من الذين كانوا بعيدين عن الدين بتركهم الصلاة وإدمانهم على الخمور وربما المخدرات فبعدما كانوا منغمسين في الرذائل والشهوات ثم بعد أن هداهم الله على أيدي هؤلاء جاءهم المفسدون الغلاة بطعنهم وتجريحهم ليفسدوهم ويشككوهم حتى يعود كثير من هؤلاء التائبين لحالته القديمة أو يصبح ضحية لهؤلاء الطعانين السبابين اللهم إن سلمه الله وثبت عليه عقله فسينتبه للمكيدة وينجو بدينه.
3 - قلة الإخلاص والسعي نحو المصالح الشخصية حتى في صفوف المتصدرين للإصلاح: فقد يدخل الميدان بنية سليمة ويخرج منه بنية الإنتصار لنفسه ومصالحه وهذا هو النقيض التام لما كان عليه السلف إذ قالوا طلبنا العلم لغير وجه الله فأبى أن لا يكون إلا لوجهه. فيكثر الإنشغال بعيوب الدعاة الآخرين الذين هم على نفس الدرب وبعد أن كانت المنافسة بينهم في السبق إلى الخيرات ونيل رضا الله صارت في السبق إلى الشهرة ونيل رضا الجمهور وليس هذا حال الجميع ولكن المرض منتشر وللأسف.
4 - حتى الذين يحملون هم تغيير هذا الواقع كثير منهم لا يقدم من مجهوده من أجل التغيير إلا ما يناسب وقت فراغه فيتحول جهاده إلى تسلية وإشغال للنفس وتمضية أوقات الفراغ.
5 - كثير من عقول المسلمين اليوم مازالت تحت تأثير تخدير الإستعمار ففي الوقت الذي بنى الغرب فيه حضارته وقوته كانت الدول الإسلامية مكبلة الأيدي فما الحال مع من يسجنك لعشرات السنين ويستنزف طاقتك وهو يبني مستقبله خارج ذاك السجن ؟
6 - عندما يخرج المسجون من ذاك السجن تفرض عليه الإقامة الجبرية والأعجب من ذلك أن الذي ينبغي على المسجون أن يكره سجانه ولكن حال أمتنا أن مساجينها الذين لازالوا تحت الإقامة الجبرية يحبون سجانيهم القدامى ويتأثرون بهم وينبهرون بإنجازاتهم ولا يعلمون أنهم أنجزوا ذلك أيام كنا قابعين في سجونهم. فالمسلمون اليوم يتأثرون بهذه القوة الغربية وحضارتها ولا يدركون بأن هذا تحصيل حاصل فهل يستوي من بقي تحت الإحتلال لأكثر من قرن وبين محتله؟
7 - زرع أعداؤنا فينا رهبة منهم جعلتنا نفقد صوابنا فصار الواحد منا يتخيل الغربي كأنه إله السماوات والأرض حتى بلغ ببعض المهووسين أن قالوا: إن الزلازل والبراكين والأمطار كلها بسبب الغرب وهم يخططون لجلب نيزك لضرب منقطة المسلمين في المستقبل ويخططون لبركان كذا في المستقبل ويتسبب الغرب في القحط والجفاف وكل ما حدث هو بتخطيط منهم وبلغ بأحدهم أن قال ويعلمون كل شيء عن آحادنا بل قد يعلمون حتى الذي نفكر به وننوي القيام به.
قلت: سبحان الله إن وصلت شريحة من المسلمين لهذه الإستنتاجات فمالذي تنتظره للشروع في عبادة الغرب ؟؟؟ فهذه الصفات صفات رب السماوات والأرض. وقد انتشرت أشرطة للتحذير من الماسونية من قبل كعصر الإستيقاظ والقادمون وغيرهما ولم أر فيها إلا خدمة للماسونية فالنتيجة التي يصل إليها من صدق بمحتوى هذه الرسائل أن الواجب علينا الخوف من الماسونية خوفا خفيا وهو نوع من أنواع الشرك ان كان في حق غير الله. ولا يستفيد من هذا إلا الماسونيون لأنهم يريدون إيصالنا لنفس المرحلة التي وصلها إليها المسلمون في عهد المغول قبل أن يضربهم المظفر قطز ومعه الظاهر بيبرس ضربة أذهبت شوكتهم وريحهم وكانوا قبل ذلك ينشرون شائعات على لسان أعدائهم يقولون فيها ((إن المغول لا يموتون)) حتى إذا رأوا جثة لأحدهم قالوا ((سبحان الله حتى المغول يموتون مثلنا؟)) ولذلك كان المغولي يمسك مسلما فيجلسه أمام شجرة فلا يجد سيفا يضرب به عنقه فيقول له انتظر سأحضر سيفا وأعود لقتلك. فمن شدة الخوف والرعب لا يستطيع المسلم الهروب رغم أنه غير مكبل والمغولي قد توارى عن الأنظار حتى يعود المغولي بالسيف فيقطع عنقه إن وجده وإلا رض رأسه بالحجر حتى يموت.
الشاهد: كما أن الإستهانة بالأعداء مزلة عظيمة كذلك تعظيمهم أكثر مما يستحقون فيه هوان وفشل ويأس وقنوط. ولا ننكر تفوق الغرب علينا ولكن يجب تحديد الفارق بيننا بدقة حتى نعرف على الأقل كم المتبقي أمامنا لبلوغ مرتبتهم التكنلوجية والعسكرية والإقتصادية ...الخ
8 - علم أعداؤنا بأننا قوم لا يتأثر إلا بظواهر الأمور وشكلياتها ونتائجها الأخيرة فاتبعوا سياسة الحفر من أسفل فهم يهدمون أركاننا ويتركون الغطاء سليما حتى إذا رفعوا الغطاء ورأينا الحفرة العظيمة التي بنوها لنا تعجبنا وغضبنا وتفاجأنا وصحنا بأعلى صوت ((نحن غاضبون / سنفعل / سنزأر / سنحرر / سنعود / سنهزمكم)) ثم لا يجد أكثرنا إلا أن يغير صورة البروفايل حتى أن مارك اليهودي صاحب الفيسبوك صار يصنع لنا صورا جاهزة بعنوان ((أغضب للأقصى / أغضب لليمن / أغضب لبورما)) فحتى غضبنا صار بالنسبة لهم تجارة مربحة.
#يقولون_قلبك_حجر_يا_عديم_الإحساس:
أقول لقد أحسست بآلام أعظم بكثير من التي تفطنتم لها وما ترونه اليوم من نتائج رآه أعداؤكم قبل وقوعه لأنهم الذين دبروا له ويا للبؤس: هم يدبرون ولا يجدون منا أي محاولة للتفكير فضلا عن التدبير والتنفيذ ولا حجة عندنا إلا القول: ((هذه مكيدة خبيثة)) طيب لماذا لا نسعى إلى أن يقول الغرب عن أفعالنا ((هذه مكيدة خبيثة)) لماذا لا يكون الهدف هو كتابة الغرب لمقالات مثل مقالتي هذه يحللون فيها أسباب ضعفهم وهوانهم؟ ما الذي ننتظره من الأعداء أصلا غير الذي يفعلون؟؟؟ تمكن اليهود بالقوة واحتلوا فلسطين وقتلوا شعبها وأسروه وسعوا في طمس هويته وتاريخه وتخدير المسلمين لينسوا قضيته واغتيلت اليمن ونحن نتفرج وكذا بورما وسوريا والعراق وسائر البلدان الجريحة وتمت غربلتنا بتقسيم منظم ممنهج: فكل من فار غضبه وسارع للعنف قصوا رأسه وقطعوا دابره وكل من خطط بتمعن وروية بإستراتيجيات مجدية ومفيدة حشروا بينه وبين إخوانه حتى يثبطه أهل ملته دون الحاجة إلى أن يبذل الكافر جهدا له وكل عاطل خامل في نصرة الدين جعلوا منه كلبا أجربا لا ينشط إلا في النباح على أهل الخير والفضل.
#معذرة: إن كان الإحساس في البكاء لدقيقة وتغيير صورة البروفايل لبضعة أيام والصراخ ببعض الهتافات المتهافتة المفعول ثم العودة إلى الحياة السابقة الخالية من استعمال العقل فيما يفيد هذه الأمة فلكم الإحساس ولي قلب الحجر الذي تكلمتم عنه.
#قالوا_فما_الحل_برأيك؟
#قلت أول الحلول هو أن يخطر هذا السؤال الذي طرحته على بال المسلمين ولا يبرح عقولهم حتى يجد كل منهم حلا ولو كان جزئيا يغير به الواقع ولو جزئيا ووالله سيكون كل الخير فينا إن استمر هذا السؤال بطرق عقولنا ولكن لا خير فينا إن نسينا هذا السؤال وأهملناه وتجاهلناه وعدنا لحياة (البهائم نستهلك القوت وننتظر الموت).
فإن كنت ممن طرح هذا السؤال على نفسه مرارا وتكرارا ولم يتوصل لجواب فعليك أن تشرع في مرحلة ما بعد السؤال وهي ترقية عقلك في كل النواحي. تعلم كل شيء تتناوله يدك سواء كان من علوم الدين أو من العلوم الأخرى المباحة والتي تصبح مستحبة إن كان فيها فائدة لهذه الأمة وواجبة إن لم يقم واجب النصر إلا بها.
- افتح عقلك ولا تسمح لأحد بالحجر عليه وكسر قيود الجهل والتعصب والتخلف.
- كن إنسانا راقيا في عقلك وسلوكياتك.
- حاول أن يكون الغد أفضل من اليوم واليوم أفضل من الأمس وإياك أن يكون يومك كأمسك أو أسوأ منه. تحسن وتطور وثق بالله لا يخيبك.
- حاول ألا تغادر هذه الدنيا إلا بعد أن تترك أثرا مساهما في النهوض بالأمة.
فلم يحرم العلماء اللجوء إلى السلاح في حال الضعف لتستبدل ذلك بالنوم العميق وإنما كي تسعى لحل بديل يكون له أثر إيجابي.
- لا تستنزف عقلك بالتفكير المحدود وتجعل أكبر همك لوم الحكام من بني جلدتك فأمامك مجتمع يعج بمن يستعدل لفعل ما هو أسوأ من فعل هؤلاء الحكام بل إن من المتصدرين للدعوة من لا يتوانى في حرق طائفة بأكملها لإرضاء نزواته الشخصية واعلم أن حكام البلدان القوية غير محتاجين إلى الخضوع لغيرهم وإن لم يكن بهم ذرة تدين فهل يمكن لترامب مثلا أن يكون عميلا للصومال أو موزمبيق ؟؟ وإن خذلك من خذلك ووجدت اليأس محيطا بك فتذكر قول الله عز وجل ((أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)).
عد إلى أصل خلقك واطرح على نفسك السؤال: لماذا أعيش ؟؟ لتعلم أنك تعيش من أجل خوض اختبار في دنيا زائلة, فاصرف كل عملك لوجه الله واعمل بالذي قدرت عليه فإن أدركك الموت ولم تشهد نهوض الأمة فقد أديت الذي عليك.
#الخلاصة: يكفيك أن الله عز وجل ينظر إليك ويعلم أنك قد بذلت وسعك لنصرة هذا الدين مخلصا له وحده لا شريك فإن شهدت النصر فاذكر قول الله ((وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ)) وإن أدركك الموت قبل ذلك فلعل الله يغفر لك بذلك ذنوبك ويحط عنك خطاياك ولا منية أعظم من أن يقيك الله عذاب النار وتزحزح عن النار وتدخل الجنة وتلقى فيها الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين فتلكم الغاية قال الله ((وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)). والحمد لله رب العالمين.
كتبه صهيب بوزيدي

