مصيبة نشر الشبهات الإلحادية دون رد علمي
من مصائب بعض المسلمين في الفايسبوك نشرهم شبهاتٍ إلحادية أو كفرية خطيرة ثم لا يردّون عليها ردا علميا يدحضها وإنما يكتفون بالضحك والسخرية أو تجدهم يريدون بيان حال شخصٍ معين فينشرون كلاما مليئا بالشبهات قاله ثم لا يردون عليه بل يكتفون بالتهكم وهذا الفعل يضر ولا ينفع.
إما أن تنشر الشبهة وتكتب الرد عليها وإما فلا داعي لنشرها لأن السخرية منها لن تبطلها عند العقلاء.
على من يريد التصدر للدعوة أن يكون عاقلا ذكيا متحملا لمسؤولياتها فلا يكون ضره أكبر من نفعه.
كتبه #صهيب_بوزيدي.